العودة للتصفح الوافر الخفيف البسيط البسيط
بان الشباب فما له مردود
عدي بن زيدبَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ
وَعلَيَّ مِن سِمة الكَبيرِ شُهودُ
شَيبٌ بِرَأسي واضِح أُعقبتُهُ
مِن بَعدِ آخَرَ بَانَ وَهوَ حَميدُ
وأَرَى سَوادَ الرَّاسِ يَنقُصُهُ الِبلَى
والشَّيبُ عَن طُولِ الَحياةِ يَزيدُ
ولَقَد بَكيتُ عَلَى الشَّبابِ لَو أَنَّهُ
كانَ البُكاءُ بهِ عَلَيَّ يعُودُ
لَيسَ الشَّبابُ وإن جَزِعتَ بِراجِعٍ
أَبداً ولَيسَ لَهُ عَلَيكَ مُعيدُ
قصائد مختارة
التيه
محمد علي شمس الدين يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ
وجه في مرآة
عبد الرزاق الربيعي هذا الرجل الأشيب حاصرني
الضحك قال يا سم ع التكشير
صلاح جاهين الضحك قال يا سم ع التكشير امشير و طوبه وانا ربيعي بشير
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
غادرني سهمه أعشى وغادره
عمرو الباهلي غادَرَني سَهمُهُ أَعشى وَغادَرَهُ سَهمُ اِبنِ أَحمَرَ يَشكو الرَأسَ وَالكَبِدا
ما زلت منتظرا أمرا أسر به
الأحنف العكبري ما زلت منتظرا أمرا أسرّ به مقدّما فكرتي باللّو والليت