العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر الطويل المنسرح
بان الخيال وإن أبان نزيلا
الشاب الظريفبَانَ الخَيالُ وَإِنْ أَبَانَ نَزيلا
وَسَرَى شَذاكَ وإِنْ مَنَعْتَ رَسُولا
فَهَمَمتُ أَنْ أَجْفُو خَيالَكَ غيرةً
فَمَنحْتُه قُبَلاً لَهُ وَقُبُولا
وَحَفِظْتُ نِسْبَتَهُ إِلَيْكَ مَحبّةً
مِنْ ظَنِّهِ أَنِّي أَرَاكَ بَدِيلا
وَزَعَمتُ أَنَّ العَهْدَ لَيْسَ بِضَائِعٍ
وَأَرى الصُّدُودَ لِضدِّ ذَاكَ دَلِيلا
وَوَعدْتَنِي بِاللَّحْظِ مِنْكَ زِيادةً
فَوَجدْتُ مِيعادَ العَلِيلِ عَلِيلا
للَّه عِيسُكَ يَوْمَ حَنَّتْ لِلنَّوى
لَمْ يُبْقِ مُطْلَقُها لَنَا مَعْقُولا
بِنْتُمْ بِكُلّ حَمُولةٍ قَدْ أَوْدَعَتْ
قَلباً كَمَا شاءَ الغَرامُ حَمُولا
كَمْ لفظةٍ حَفَّتْ على الحادِي وَقَدْ
أَلْقَتْ جَوىً بينَ الضُّلوعِ ثَقِيلا
يا هِنْدُ لَمْ تَتْرُكْ جُفونُكِ بالحِمَى
إِلَّا جَريحاً مِنْكِ أَوْ مَقْتُولا
هَلْ أُوْدِعَتْ لأَبي المحاسِن يُوسُفٍ
فِيهنَّ أَحكامٌ قُسِمْنَ فُصُولا
قصائد مختارة
وقى الله الجوانح حر نار
محمود قابادو وَقَى اللّه الجوانحَ حرّ نارٍ مِنَ اللّحظِ المؤيّد باِنكسارِ
ألا هل أتى غوثا ورومان أننا
زيد الخيل الطائي أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّنا صَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ
الطير
محمد الثبيتي ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
أساء الرأي أم عزب الرسول
ابن الرومي أساء الرأيُ أم عزبَ الرسولُ وقد حضرتْ شَمولٌ والشمولُ
ألم تعلمي يا أملح الناس أنني
الأقرع بن معاذ ألم تعلمي يا أملح الناس أنني أحبك حُبّاً مستكنّاً وباديا
أصغي إلى قائدي ليخبرني
الخريمي أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني إِذا التَقَينا عَمّن يحيّيني