العودة للتصفح مجزوء الوافر المنسرح الوافر الكامل المنسرح الكامل
بانعطاف إلى الأمير المهيب
صالح مجدي بكهامَ في الرَوض كُل غُصنٍ رَطيبِ
بِاِنعِطافٍ إِلى الأَمير المُهيبِ
وَنَسيم الأَفراح أَنعش لَما
هَبّ وَقت الصَفا جَميعَ القُلوب
وَإِلى بَدرك المُنير أَشارَت
شَمس علياك بِالبَنان الخَضيب
فَتهنأ بِما لَهُ أَنت أَهلٌ
يا سميّ الكرار ليث الحروب
فَلَياليك بِالسُرور أَضاءَت
زُهرُها وَاِتَقاك كُل رَقيب
وَمَعاليك في التَهاني دَعَتني
لامتِزاج الثَنا بِحُسن النَسيب
وَالعُلا قالَ لي بأنسك أَرّخ
بِكَ يا ذا الفَقار عزُّ الحَبيب
قصائد مختارة
فلما أن تلاقينا
الجزار السرقسطي فَلَما أَن تَلاقَينا لِتَأنيب وَاغضاءِ
ما أعجب الحب في مذاهبه
ابن الزيات ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه ما يَنقَضي القَولُ في عَجائِبِه
تأبدت العجالز من رياح
كعب الغنوي تَأَبَّدَتِ العَجالِزُ مِن رِياحٍ وَأَقفَرَتِ المَدافِعُ مِن خُراقِ
العلم بعد أبي العلاء مضيع
ابن أبي حصينة العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ وَالأَرضُ خالِيَةُ الجَوانِبِ بَلقعُ
لا تبك ربعا عفا ولا طللا
الصنوبري لا تبكِ ربعاً عفا ولا طللا ولا تصفْ ناقةً ولا جملا
أدعوك بالرحم التي هي جمعت
أبو دُلامة أدعُوكَ بالرَّحِم التي هِيَ جَمَّعَت في القُربِ بين قَرِيبِنَا والأَبعَدِ