العودة للتصفح الخفيف الرمل البسيط الطويل
بالله يا ريح الشمال تحملي
العماد الأصبهانيباللّهِ يا ريحَ الشّمالِ تحمّلي
منّي التحية نحوَ ذاكَ المنزلِ
خُفِّي على حملِ السّلامِ وخَفِّفي
عن قلب صبٍ بالصّبابةِ مثقلِ
قولي لمن شغلَ الفؤاد بحبِّه
ويحاكَ إنَّ فؤادَهُ منه خلي
حلَّتْ عقودُ موعهِ وعقودُهُ
وعهودُهُ معقودةٌ لم تحللِ
سقياً لأَحبابٍ تبدَّلَ وُدُّهم
بعدي ولم أَنقضْ ولم أَتبدَّلِ
الظّاعنينَ وودُّهم مستوطنٌ
والرَّاحلينَ وذكرُهم لم يرحلِ
لي بعدهم حالُ المعنَّى المُبتلى
حُزناً وعينُ السَّاهرِ المتململِ
يا راكباً يطوي الفلا مستعجلاً
هَيّجتَ أَحزاني فلا تستعجلِ
أَقفلت بابَ مسرَّتي وفتحتَ من
دمعي وحُزني كلَّ بابٍ مقفلِ
عَرجْ وعُجْ نحوَ الحمى سُقي الحمى
أَعدلْ فليس عن الحمى مِن معدلِ
قصائد مختارة
أيها الناظرون هذا خيالي
المنفلوطي أيها الناظرون هذا خيالي فيهِ رمزٌ بالاعتبارِ جديرُ
ما كانت أبزو بلدة مذكورة
شاعر الحمراء ما كَانت أبزُو بلدةً مذكُورَة ولَها مِنَ ابصَار الورَى تحدِيقُ
بينما كان فتى المستقبل
إلياس أبو شبكة بَينَما كانَ فَتى المُستَقبَل سائِراً بَينَ غياضِ الجَبلِ
حرف الحاء
عبد الكريم الشويطر 1 صـوت الحاء حزَّ في حافةِ سقفٍ أجْردٍ ،
ليوسف ابن الجدي اليوم قد عمرت
ناصيف اليازجي لِيُوسُفَ ابنِ الجُدَيِّ اُليومَ قد عَمَرَت دارٌ مُبارَكةٌ دارَ الهنا فيها
متى ينقضي منك التعتب والهجر
محمد بن حمير الهمداني متى ينقضي منك التَّعتَبُ والهجْرُ وقد ضَعُفَ السلوانُ وانقطع الصّبْرُ