العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل
بالله قفوا بي واحداة أم نياق
أحمد بن عبد الرحمن الآنسيبالله قفوا بي واحداة أم نياق
وخففوا حمل المطايا
وخبّروني ما الخبر رفاق
عن حال معسول الثنايا
عسى عسى أن يطفئ الاحتراق
ما به من أخبار أو وصايا
واستعلموني كيف حال الفراق
فأنا به أخبر من سوايا
قالوا نعم هات الحديث الحقيق
وصف لنا ما فيه لاقيت
فقلت يشعل في الفؤاد الحريق
ويترك الأحياء كما الميت
ويصبح المفتون مثل الغريق
يبقى يقول يا ليت يا ليت
من يطفئ الحرقه ببرد التلاق
ممن عيوني له تخايا
ما النار إلا ما حوته أضلعي
وما بقلبي قد توقد
ما البحر إلا مثل فيض أدمعي
إذا جرى كالسيل في الخد
قد كان قبل اليوم قلبي معي
واليوم له شهرين وازيد
ما زاد لقي من ساعة الافتراق
مسكين قد ذاق المنايا
فقالوا الله شايخفف عليك
ويجمع الشمل المبدّد
وبه وصيه من حبيبك إليك
إنه على ما كنت تعهد
وكل ما يحصل ويجري لديك
فهو لديه والله يشهد
وأنتم سوا في الحب والاشتياق
فقلت عاد به لي مزايا
إذا ذكرته في لذيذ المناما
اطلق للنوم الاعنّه
وأحسّ في قلبي كوقع السهام
وأشد من طعن الأسنة
واسكب دموعي مثل فيض الغمام
وأسقي نبات الأرض منّه
واكتب بدمعي في الطروس الرقاق
وصف الرشا غاية منايا
أبلج كمثل البدر في الاستوا
طلعة جبينه في الدريه
أدعج روى هاروت فيما روى
عن مقلتيه البابليه
حديث فعل السحر فيما حوى
عن غنج عينيه المنيّه
فهو قمر لا يعتريه المحاق
والغيد له جمله رعايا
استودع الله وهو نعم الحفيظ
احبتي في وسط صنعا
أهل الوفا ذاك الطويل العريض
ومن لهم في القلب مرعى
من لذ لي فيهم نظام القريق
الله يحميهم ويرعى
يحفظ علينا كوكب الاتفاق
عز الهدى مالك ولايا
نجل الحسين بحر الصفا والوفا
رب الرياسة والفخامه
من في مديحه يحصل الأكتفا
والمرء يعجز من نظامه
كمّلت أوصافه وهذا اكتفا
لا زال في العليا مقامه
صلوا على من قد رقى بالبراق
والآل سادات البرايا
قصائد مختارة
ناداك ربك
أحمد سالم باعطب (1) ناداك ربك للخيراتِ فابتهلي
أتراه بنفسه يذكر المولي
الأرجاني أَتُراه بنفسِه يَذكرُ المَوْ لَى أمِ الحَزمُ مُوجِبٌ إدّكارَه
وما لك فيهم من أب ذي دسيعة
الحكم الخضري وما لك فيهم من أبٍ ذي دسيعةٍ ولا ولدتك المحصنات الكرائم
قالوا فتى كان بإحدى القرى
عبد الحسين الأزري قالوا فتى كان بإحدى القرى طال على الناس مدى شره
أروني من يقوم لكم مقامي
الفرزدق أَروني مَن يَقومُ لَكُم مَقامي إِذا ما الأَمرُ جَلَّ عَنِ العِتابِ
إذا ما الجياد الجرد شدت لغاية
الحيص بيص إذا ما الجيادُ الجُرد شدَّتْ لغايةٍ ولم يُرْض منها بالوجيف عن الحُضْرِ