العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الكامل البسيط
باقان باقان لا ألمت
أبو المعالي الطالويباقانُ باقانُ لا أَلمَّت
بِكَ السَواري لَها طَشيشُ
أَلا ترى كَيفَ حَتى
فارَقَكَ الراشِنُ الحَريشُ
فَدَبَّ نَحوَ الشامِ يَسعى
عَلى اِرتِهاشٍ لَهُ قَشيشُ
أَلَم تَكُن جَلبَهاكَ ضَمّت
ماءً وَعُشباً مِنهُ يَنوشُ
فَيَنضَوي في حِماكَ يَرعى
حَيثُ اِنضَوَت حَولَكَ الوُحوشُ
لَقَد شَكَت جِلَّقٌ عَناها
مِن رَعشنٍ ما لَهُ بطيشُ
شَيخٌ قَديم يَروي حَديثاً
عَن شَيخِ ساسانَ ما يَميشُ
هردِبةٌ كَندشُ الجِرشيّ
خَرّاءُ فِسقٍ مَضغُهُ جَريشُ
يَخالَهُ الغِرُّ في اِزدِرادٍ
سَعلى رَماها خُبثٌ خَميشُ
هنته قَوس الكرات قَوساً
وَهوَ سِهامُ المُنا يَريشُ
يَرقبُ لَيلاً بناتِ نَعشٍ
حَتّى تُخلّى لَهُ النُعوشُ
فَينتَحيها عَلى عصاةٍ
ضمّت لِكَرشٍ فيها خدوشُ
بِها يَجوبُ الفَلاة دَوماً
يَبغي مَعاشاً بِهِ يَعيشُ
قال خَليلي لَمّا رآهُ
وَقَد تَلاهُ فرعٌ نَؤُوشُ
يَنسابُ مِن خَلفِهِ كَأَيم
يَنسابُ ذُعراً لَهُ كَشيشُ
سَدَّ لَطُعم أَحدَّ ناباً
مِنَ السَبَندى مَتى يَجيشُ
أَوعى لنَجو شَيخ سَرُوجٍ
مِنَ اِبنِهِ حينَ يَستَجيشُ
إِن كادَ يُبليكَ صَرفُ دَهرٍ
سِهامُ مَرماهُ لا تَطيشُ
فَاِبن بِي زَيدٍ كَبشُ ساسا
ن بَعدَ أَبيهِ حَزقٌ كَميشُ
وَأَنتَ يا شَيخُ كَم تُعاني
سورَةَ دَهرٍ لَها كَشيشُ
خَلفتَ تَسعينَ خَلفَ ظَهرٍ
حَكَته في شَكلِها الرَهيشُ
وَعَشَّشَ الهامُ فَوقَ هامٍ
مِنكَ وَصَرفُ الرَدى يَنوشُ
إِلى مَتى تُتعِبُ البَرايا
يا نَسرُ لُقمان كَم تَعيشُ
قصائد مختارة
مولاي فضلك ما فضل يماثله
يوسف الأسير الحسيني مولاي فضلك ما فضل يماثله إذ أنت واحد هذا العصر فاضله
نفسي الفداء لشادن مهما خطر
ابن زمرك نفسي الفداء لشادن مهما خطرْ فالقلب من سهم الجفون على خطرْ
أراني مع الأحياء حيا وأكثري
ابو نواس أَراني مَعَ الأَحياءِ حَيّاً وَأَكثَري عَلى الدَهرِ مَيتٌ قَد تَخَرَّمَهُ الدَهرُ
رأيت في البستان إنسانة
تميم الفاطمي رأيتُ في البستان إنسانةً صفراء للألباب سلاَّبَهْ
من آل فرنيني الأكارم ماجد
إبراهيم اليازجي مِن آلِ فَرنيني الأَكارِمَ ماجدُ أَجرى المَدامِعَ بِالدِماءِ رَحيلُهُ
خاب الذي سار عن دنياه مرتحلا
أبو العلاء المعري خابَ الَّذي سارَ عَن دُنياهُ مُرتَحِلاً وَلَيسَ في كَفِّهِ مِن دينِهِ طَرَفُ