العودة للتصفح الطويل المجتث الهزج الطويل الطويل البسيط
بات نديما لي حتى الصباح
البحتريباتَ نَديماً لِيَ حَتّى الصَباح
أَغيَدُ مَجدولُ مَكانِ الوِشاح
كَأَنَّما يَضحَكُ عَن لُؤلُؤٍ
مُنَظَّمٍ أَو بَرَدٍ أَو أَقاح
تَحسِبُهُ نَشوانَ إِمّا رَنا
لِلفَترِ مِن أَجفانِهِ وَهوَ صاح
بِتُّ أُفَدّيهِ وَلا أَرعَوي
لِنَهيِ ناهٍ عَنهُ أَو لَحيِ لاح
أَمزُجُ كَأسي بِجَنا ريقِهِ
وَإِنَّما أَمزُجُ راحاً بِراح
يُساقِطُ الوَردَ عَلَينا وَقَد
تَبَلَّجَ الصُبحُ نَسيمُ الرِياح
أَغضَيتُ عَن بَعضِ الَّذي يُتَّقى
مِن حَرَجٍ في حُبِّهِ أَو جُناح
سِحرُ العُيونِ النُجلِ مُستَهلِكٌ
لُبّي وَتَوريدُ الخُدودِ المِلاح
قُل لِأَبي نوحٍ شَقيق النَدى
وَمَعدِنِ الجودِ وَحِلفِ السَماح
أَعوذُ بِالرَأي الجَميلِ الَّذي
عَوَّدتَهُ وَالنائِلِ المُستَماح
مِن أَن تَصُدَّ الطَرفَ عَنّي وَأَن
أَخيبَ في جَدواكَ بَعدَ النَجاح
إِن كانَ لي ذَنبٌ فَعَفواً وَإِن
لَم يَكُ لي ذَنبٌ فَفيمَ اِطِّراح
أَبَعدَ أَسبابٍ مِتانِ القُوى
مِن فَرطِ شُكرِ سائِرٍ وَاِمتِداح
يُخبِرنَ عَن قَلبِ قَديمِ الهَوى
فيكَ وَعَن صَدرِ أَمينِ النَواح
أَشمَتَّ أَعدائي وَأَخرَجتَني
عَن سَيبِكَ المُغدى عَلَيَّ المُراح
فَهَل لِأُنسٍ بانَ مِن رَجعَةٍ
أَم هَل لِحالٍ فَسَدَت مِن صَلاح
إِنِّيَ مِن صَدِّكَ في لَوعَةٍ
تَغَوَّلَت لُبّي وَهاضَت جَناح
لَستُ عَلى سُخطِكَ جَلدَ القُوى
وَلا عَلى هَجرِكَ شاكي السِلاح
قصائد مختارة
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
يا قوم إني مرزا
ابن المعتز يا قَومُ إِنّي مُرَزّا وَكُلُّ حُرٍّ مُرَزّا
إلى نار سوى نار
المكزون السنجاري إِلى نارٍ سِوى نارِ كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو
سهام لحاظ من قسي الحواجب
ديك الجن سِهامُ لحاظٍ مِنْ قِسِيِّ الحواجبِ نَظَمْنَ الأسى في القَلْبِ مِنْ كلِّ جانبِ
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر
إني ورب رجال شعبهم شعب شتى
جران العود النمري إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ شَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ