العودة للتصفح البسيط المتدارك الرجز الطويل
بات المعنى والدجى يبتلى
أحمد شوقيبات المعنّى والدجى يبتلى
والبرح لا وانٍ ولا منجلي
والشهب في كل سبيل له
بموقف اللُّوّام والعذل
إذا رعاها ساهيا ساهرا
رعينه بالحدق الغفّل
يا ليل قد جرت ولم تعدل
ما أنت يا أسود إلا خلى
تالله لو حكِّمت في الصبح أن
تفعل خفت الله لم تفعل
أو طلت سيفا في جيوش الضحى
ما كنت للأعداء ما أنت لي
أبيت أشقى ويدير الجوى
والكأس لا تفنى ولا تمتلي
والخدّ من دمعي ومن فيضه
يشرب من عين ومن جدول
والشوق نار في رماد الأسى
والفكر يذكي والحشا يصطلى
والقلب قوّام على أضلعي
كأنه الناقوس في الهيكل
غدت برب النفس من شِقوتي
وبالركاب الأسعد المقبل
أهلا برب النيل رب القرى
رب البطاح الكثر مما يلى
الجامع العرشين في واحد
واللابس التاجين في المحفل
والساحب الذيل على عصره
على ملوك الزمن الأوّل
أهلا بمولانا وسهلا به
ومرحبا بالسيد المفضل
الممتطى متن السها عزة
فلو أشار الدهر لم ينزل
المنعم المجزل عن نفسه
عن جدّه عن جدّه المجزل
الجاعل الأمة من عدله
والفضل بين الظل والمنهل
عاصمة النيل أزدهِى وأنجلي
واتخِذي اليوم صنوف الحلى
واستعرضي الخيل ومدّى الع
يد بالجحفل فالجحفل
وأنت يا قصر ابتهج وابتهل
وأهد الملا بالعلم المرسل
وأزلف الوفد إلى ربهم
وظلل السدّة واظّلل
ويا بني مصر أهرعوا وأضرعوا
بحفظ مولى مصر والموئل
هذا لكم وجه الندى والهدى
فاستقبلوه خير مستقبل
قصائد مختارة
أحببت شخصا جميع الناس تعرفه
محيي الدين بن عربي أحببت شخصاً جميعُ الناسِ تعرفهُ من كانَ في بدوه أو كان في حضرِه
مقذف في الهوى مهجتي مسقمي
الحسن بن أحمد المسفيوي مُقذِفٌ في الهَوى مُهجَتي مُسقِمي خَدُّ مِسكٍ عَلى دُرَرِ المَبسَمِ
الشمس
عبدالله البردوني أطلت من الأفق بنت السماء مغلفة بالشعاع الندي
لم أر قبل شعره ووجهه
ابن مكنسة لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِ ليلاً على ضَوْءِ الصباحِ عَسْعَسَا
شاعر ووطنه في غربة
عبدالله البردوني كان صبح الخميس أو ظهر جمعة أذهلتني عني عن الوقت لوعه
دم المجد أجراه الطبيب وعصبت
أبو بكر الخالدي دَمُ المَجْدِ أَجْراهُ الطَّبيبُ وعُصِّبَتْ عَلى سَاعِدِ العَلْيَاءِ تِلكَ الْعَصَائِبُ