العودة للتصفح البسيط المتقارب السريع مجزوء الخفيف الرجز الكامل
باتت تعاطيني حمياها
حيدر الحليباتت تُعاطيني حُميَّاها
بيضاءُ كالبدر مُحيَّاها
جاءَت من الفردوسِ تهدي لنا
نفحةَ كافورٍ بمسراها
لو لم تكن من حُورِها لم يكن
رحيقُها بين ثناياها
ذاتُ قوامٍ حبَّذا بانةً
منه نسيمُ الدلِّ ثناها
ووجنةٌ تُغنيك في شمِّها
عن شمِّك الوردَ بريَّاها
بتُّ كما شئتُ بها ناعماً
مُعانقاً مُرتشفاً فاها
في روضةٍ تَروي صَباها الشذا
عن حَسنٍ لا عن خُزاماها
مَن لم يدع للفخرِ من غايةٍ
إلاَّ وقد أحرزَ أقصاها
لم تجر أهلُ السبق في شأوهِ
إلاَّ غدا العجزُ قُصاراها
ذو راحةٍ أغزرُ من ديمةٍ
تجلُها كفُّ نعاماها
تُنميهِ من حيِّ العُلى أسرةٌ
أحلى من الشهدِ سجاياها
هم أنجمُ الأرضِ بأنوارِهم
أضاءَ أقصاها وأدناها
قصائد مختارة
كيف السبيل إلى طيف يزاوره
أبو فراس الحمداني كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
تبارك الله الذي لم يزل
محيي الدين بن عربي تبارك الله الذي لم يزل بما به متصفاً في الأزل
انف عن قلبك الحزن
الحسين بن الضحاك انفِ عن قلبك الحزن باقترابٍ من السكن
لما دعتني للعلا هماتي
إبراهيم الحضرمي لما دعتني للعلا هماتي لبيتها مستلئماً لا ماتي
بأبي قضيب البان يثنيه الصبا
ابن بقي القرطبي بأبي قضيب البان يثنيه الصبا عوض الصبا في الروضة الغناء