العودة للتصفح

بأفق التقى والين أشرق كوكب

أحمد تقي الدين
بأُفقِ التُّقى والِّين أَشرقَ كوكبٌ
له من سناءِ النِّيراتِ مطارفُ
يتيهُ ببرديةِ حنان ورأفةٍ
وملءُ حواشيهِ المُنى والمعارف
تغازله في مهدهِ غادةُ العُلى
وتحدو بأَشواقي إليه العواطفُ
له من أبيهِ نفحةُ الزهرِ في الرُّبى
ومن أُمهِ حُسنُ المها واللطائف
ومُذْ هلّ أَرِّخْ جاءَ أحمدُ كاتباً
ببرجِ سليمٍ لاحَ سام وعارف
يا حسنهُ يوماً أطلَّ بنورهِ
وجهُ الرفيق وفي الوجوه شثروقُ
هي نِعمةٌ بمحلّها وبقاؤها
شكرٌ لواهِبها الكريم يَليق
فأَقرَّ يا عمّاهُ عينَك فهْوَ قد
أَعطى ومثلُكَ بالعطاء خليق
واْسلْم مع الشُهبِ الثلاثةِ كاملاً
كالبدرِ هالةُ عيشكَ التوفيق
ولأَنتِ يا نفسَ المؤرِّخِ بشِّري
قد جاء من نِعَمِ الإله رفيق
بالولدِ الرابع يا خالقي
أَنعمتَ من إبحار أَفضالكا
ففاحَ في تاريخه ندُّه
يا مالكُ اْحفظ بالهنا مالكا
قصائد عامه الطويل حرف ف