العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل المنسرح الطويل الطويل
بأفق التقى والين أشرق كوكب
أحمد تقي الدينبأُفقِ التُّقى والِّين أَشرقَ كوكبٌ
له من سناءِ النِّيراتِ مطارفُ
يتيهُ ببرديةِ حنان ورأفةٍ
وملءُ حواشيهِ المُنى والمعارف
تغازله في مهدهِ غادةُ العُلى
وتحدو بأَشواقي إليه العواطفُ
له من أبيهِ نفحةُ الزهرِ في الرُّبى
ومن أُمهِ حُسنُ المها واللطائف
ومُذْ هلّ أَرِّخْ جاءَ أحمدُ كاتباً
ببرجِ سليمٍ لاحَ سام وعارف
يا حسنهُ يوماً أطلَّ بنورهِ
وجهُ الرفيق وفي الوجوه شثروقُ
هي نِعمةٌ بمحلّها وبقاؤها
شكرٌ لواهِبها الكريم يَليق
فأَقرَّ يا عمّاهُ عينَك فهْوَ قد
أَعطى ومثلُكَ بالعطاء خليق
واْسلْم مع الشُهبِ الثلاثةِ كاملاً
كالبدرِ هالةُ عيشكَ التوفيق
ولأَنتِ يا نفسَ المؤرِّخِ بشِّري
قد جاء من نِعَمِ الإله رفيق
بالولدِ الرابع يا خالقي
أَنعمتَ من إبحار أَفضالكا
ففاحَ في تاريخه ندُّه
يا مالكُ اْحفظ بالهنا مالكا
قصائد مختارة
خطرات الملام
ابن سهل الأندلسي خَطَرَاتُ المَلامِ تُغرِي الهَوَى باستِعارِ
بانت سعاد وأمس حبلها انقطعا
أبو جلدة اليشكري بانت سُعادُ وأمس حبلُها انقطعا وليتَ وصلاً لها من حَبلها رجعا
إنما هاج لقلبي
الوليد بن يزيد إِنَّما هاجَ لِقَلبي شَجوَهُ بَعدَ المَشيبِ
أصغي إلى قائدي ليخبرني
الخريمي أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني إِذا التَقَينا عَمّن يحيّيني
قضى بوقوف الركب حق المواقف
السري الرفاء قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ فروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِ
ألم تعلمي يا أملح الناس أنني
الأقرع بن معاذ ألم تعلمي يا أملح الناس أنني أحبك حُبّاً مستكنّاً وباديا