العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط
بأبي وأمي زائر متقنع
كشاجمبِأَبِي وَأُمِّي زَائِرٌ مُتَقَنِّعٌ
لَمْ يَخْفَ ضَوْءُ الشَّمْسِ تَحْتَ قِنَاعِهِ
لَمْ أَسْتَتِمَّ عِنَاقَهُ لِقُدُومِهِ
حَتَّى ابْتَدَأْتُ عِنَاقَهُ لِوَدَاعِهِ
فَمَضَى وَأَبْقَى فِي فُؤادِي حَسْرَةً
تَرَكَتْهُ مَوْقُوفَاً عَلَى أَوْجَاعِهِ
قصائد مختارة
موت النص
مصطفى خضر كلُّ هذا النصِ وجهٌ أم قناعٌ؟ واحتفال الجمعِ فيه مرضٌ أم لعبةٌ
نطقت بنو أسد ولم تجهر
ابو العتاهية نَطَقَت بَنو أَسَدٍ وَلَم تَجهَر وَتَكَلَّمَت خَفياً وَلَم تَظهَر
مغنى خصيب وباب مرتج أبداً
ابن زهر الحفيد مَغنىً خَصيبٌ وَبابٌ مُرتَجٌ أَبَداً وَالدنُّ وَالزِقُّ وَالإِبريقُ وَالطاسُ
بنات الشعر
أحمد رامي بـنـاتَ الـشعرِ ما ألهاكِ عنّي ومـاذا نَـفَّـرَ الأشـعارَ منّي
أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى
الهبل أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىً إذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِ
ألاحتفاء بما يليق
ليث الصندوق ... ولأبيات الشعر التعبى سأقدّم كرسياً