العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الطويل
بأبي زائرا أتاني ليلا
الشريف المرتضىبِأَبِي زائراً أتانِيَ لَيْلاً
سارِقاً نَفسَه منَ البوّابِ
ما ثَناه عنِّي تَقَضِّي شَبابِي
وهْوَ في وجْنتيه ماءُ الشّبابِ
باتَ بيني وبينه خَشيَةُ الل
هِ وخوفُ العذابِ يومَ العذابِ
لَم أَزِدْهُ شيئاً وَبينَ ضُلوعي
كلُّ شَوقٍ على مَليحِ العتابِ
ثمَّ ولَّى كَما أَتى أَرِجَ الأخ
بارِ في النّاسِ طيّبَ الأثوابِ
عالماً أنّنِي وإنْ كنتُ أهوا
هُ فغيرُ الحَرامِ منه طِلابي
وَلَقد جاءني وَما كانَ في نفْ
سِيَ إسعافُهُ ولا في حِسابي
غَيرَ أَنّي عَفَفْتُ حتّى كأنّي
لا أُباليهِ أو بغَيْرِيَ ما بِي
قصائد مختارة
ألا يا تجار العصر هل فيكم امرؤ
إسماعيل صبري ألا يا تِجارَ العَصرِ هل فيكُمُ امرُؤٌ يَبيعُ عَلى صَرعى الهُمومِ عَزاءِ
بمهجتي ثغرها المعسول مرشفه
المفتي عبداللطيف فتح الله بِمُهجَتي ثَغرُها المَعسولُ مرشِفه يَجوزُ عقدي مِن درّ نَظيمينِ
أهوى قمرا كل الورى تهواه
صفي الدين الحلي أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ
أنذرت من صاحب أضحى يؤَنبني
أحمد نسيم أنذرت من صاحب أضحى يؤَنبني ان بحت باسم التي بالهجر تجزيني
رأيت ابن عمي باديا لي ضغنه
خداش العامري رَأَيتُ اِبنَ عَمّي بادِياً لِيَ ضِغنَهُ وَواغِرُهُ في الصَدرِ لَيسَ بِذاهِبِ
فاطمة بنت محمد ـ رضي الله عنها ـ
عبدالرحمن العشماوي يا ليل فاطمةٍ اقصرْ ولا تطلِ فعندها شمعة الإيمانِ و الأمل