العودة للتصفح

ايا ما أحسن المنثور

ابن الخياط
اَيا ما أَحْسَنَ الْمَنْثُو
رَ مَنْظُوماً وَمَنْثُورا
وَما أَطْيَبَهُ نَشراً
وَما أَشْرَقَهُ نُورا
وَيا لِلْوَرْدِ ما أَبْها
هُ مَنْظُوراً وَمَخْبُورا
يَقِلُّ الْمِسْكُ مَفْتُوقاً
لَهُ والرَّوْضُ مَمْطُورا
كَاَنَّ عَوارِضاً غُرَّاً
بِهِ أَوْ أَعْيُناً حُورا
تَراهُ كَأنَّما أَهْدى
أَكْفّاً لَمْ تَزِرْ زُورا
عَذارى غُلْنَ أَيْدِيَهُ
نَّ تَخْتِيماً وَتَسْوِيرا
قَصَرْنا عِنْدَهُ عَيْشاً
عَلَى اللَّذاتِ مَقْصُورا
سُرُوراً وَالْفَتى مَنْ صا
حَبَ الأَيّامَ مَسْرُورا
كَأَنّا بِاَبِي الْيُمْنِ
صَحِبْنا الْعُمْرَ مَعْمُورا
صَفاءً ما نَرى فِيهِ
مَدى الأَيامِ تَكْدِيرا
قصائد عامه الرجز حرف ر