العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
اني اتيتك لاجئا
زياد السعودييا قلبيَ المَنْظومَ في جيدِ السّهَرْ
كَمْ مِن وجيبٍ في وتينِكَ قدْ عَبَرْ
سلّمْتُ خفقَك للصبابةِ في الهوى
وطَفِقتُ أطربُ من شهيات الوتَرْ
أرْنو لمرسى كيْ يُجيرَ سفينتي
فتمورُ أرياحُ السَّواهِكِ لا تَذَرْ
الحُبُّ في سِفْري حُروفٌ كالرؤى
مِنْ دَوْحِها حَبَقٌ تضوَّعَ وانْتَشَرْ
الشوقُ يسعى في الجَوانِحِ ثاقِبًا
والعِشْقُ في شَرْعي يُغَلِّفُهُ الخَفَرْ
لمّا خَطَتْ قِدِّيسَتي في دارَتي
سَلبتْ فؤادي صادرَتْ مِنّي البَصَرْ
هَمَستْ: حَذاري إنّ كأسِي علقمٌ
قُلتُ امْزِجيهِ لِتَعتلي حَبَبًا سَقَرْ
إنّي أتَيْتُكِ والأوارُ يَشيطُ بي
من مزنِكِ الهتّان أهْفو للمَطَرْ
قالت : رُوَيدَكَ يا فتى لوْ ترعَوي!
أنا ظَبيةٌ تخشى دهاليزَ الخَطرْ
إحملْ خِيامَكَ فوقَ عيسكَ وارْتحِل
وارأفْ بقلبي من رزيّات الكدرْ
واجْمع غُواتكَ لا تبدد هَدْأتي
لا تلقِني سَهرًا بأحْداقِ السَّهرْ
لا تْرحَلي "مزيونتي" وترفقي
فلئن دنوت فإنني عَفُّ الوطَرْ
يا ظبيتي إني أتيتك لاجئا
فسلي الطفيلة سوفَ تُنْبيكِ الخَبر
أنا شاعرٌ شَحّ الغواةُ بركْبِهِ
والشِّعر في ورقي تبَنّاهُ الضَّجرْ
حتى رأيتُ وَضيء وجْهِكِ ساطِعًا
لكأنّهُ بدرٌ تخلَّقَ مِنْ قَمَرْ
فنسجت من وهج القريض قصيدتي
فعلامَ أُلْقَى تحت أقدامِ الحَذَرْ؟
وَيْ ظَبْيتي .. رفقا بنا لا تَفْزعي
هو هكذا شأنُ الهوى ..أينَ المَفَرّْ ؟!
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا