العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الرمل
انظر إلى قرناء المرء تعرفه
عبد الله بن معاويةاُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ
بِهِم وَإِن أَنتَ لَم تَكشِفهُ عَن خَبَرِ
فَلَستُ بِأَوَّلِ مَن فاتَهُ
عَلى إِربِهِ بَعضُ ما يَطلُبُ
وَكائِن تَعَرَّضَ مِن خاطِبٍ
فَزُوِّجَ غَيرَ الَّتي يَخطِبُ
وَأُنكِحَها بَعدَهُ غَيرُهُ
وَكانَت لَهُ قَبلَهُ تُحجَبُ
وَكُنّا حَديثاً صَفِيَّينِ لا
نَخافُ الوُشاةَ وَما سَبَّبوا
فَإِن شَطَّتِ الدارُ عَنّا بِها
فَبانَت وَفي الناسِ مُستَعتَبُ
وَأَصبَحَ صَدعُ الَّذي بَينَنا
كَصَدعِ الزُجاجَةِ ما يُشعَبُ
وَكَالدَرِّ لَيسَت لَهُ رَجعَةٌ
إِلى الضَرعِ مِن بَعدِ ما يُحلَبُ
قصائد مختارة
هاجت لظى شوقي بكل سرائري
محمد الحسن الحموي هاجت لظى شوقي بكل سرائري لما علمت بأن حبي هاجري
دمعي أسفا على شباب يجري
الامير منجك باشا دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
سقيت ندى الغفران يا لحد يوسف
بطرس كرامة سقيت ندى الغفران يا لحد يوسفٍ بهتّان رحماتٍ من العفو يوكف
يا ليلة فيها سررت به وقد
علي الغراب الصفاقسي يا ليلة فيها سُررتُ به وقد لخّصتُ شرح الحال بالتّنصيص
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ