العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل المنسرح السريع
انتشاء
قاسم حداديَخِفُّ عن الأرض
عيناه مفعمتان بالورد واللازورد والريش تاج الجناح
يمشي
تكادُ الريحُ في بيتِ الهواء
قالوا له كُـنْ لها
فانهال مثل الهلال
استَخفَّ وشَـفَّتْ يداهُ عن النار
عن المستدقِّ من الجمر
يغزلُ
أو تشغفُ الروحُ فيهِ بأخطائها كُـنْ لها
يا أيها الشعرُ أجِّلْ تآويلها،
كي يتاحَ ليَ الموت من أجلها
قصائد مختارة
قولوا ليعقوب الحزين بحقكم
أبو الهدى الصيادي قولوا ليعقوب الحزين بحقكم قد جاء من سفر القطيعة يوسف
يا بارقا شب بين الشام واليمن
أبو الهدى الصيادي يا بارقاً شب بين الشام واليمن فشب نار فؤاد ذاب بالحزن
نهته النهى في خفية وتستر
ظافر الحداد نَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِ فأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِ
يا نفس أين أبي وأين أبو أبي
ابو العتاهية يا نَفسُ أَينَ أَبي وَأَينَ أَبو أَبي وَأَبوهُ عُدّي لا أَبا لَكِ وَاِحسُبي
يا وقح الوجه جيد الحدقه
ابن حجاج يا وقح الوجه جيد الحدقه خست بوعدي وكنت غير ثقه
عندي إخوان وما بينهم
الثعالبي عندي إخوان وما بينهم إِلا أخ للانس أخِيَّه