العودة للتصفح أحذ الكامل الكامل مجزوء الكامل السريع
امزج بريقك أو بمدح العادل
ابن سناء الملكامْزِجْ بريقكِ أَو بمدحِ العادِل
فكلاهُما خُلقا لمزجِ البَابِلي
وصِفاتُ مَولانا أَجَلُّ وإِنَّها
أَحْلَى وأَعذبُ في لسانِ القائل
ملكُ الملوكِ وإِنْ سمعتَ بغيرِه
فاعْلَم بأَنَّك قد سَمِعتَ بباطِل
ولقد ظَفِرْتُ ملءِ آمالي به
ووصلتُ منه لغير نأْيِ النائِلِ
وإِذا وصلتَ إِلى السحائِب قبَلَهُ
فاعلم بأَنَّك ما ظفرتَ بطائِلِ
ورجوتَ نصرته بصنع شُويْعرٍ
قد حلَّ في سِفل الحضيضِ السافل
ما زال للأَشعار أَعظمَ سَارقٍ
جهراً وللأَعراضِ أَشرَهُ آكِل
ولسانُه الملعون في شَتْمِ الوَرى
مثلُ المهنَّدِ في يمينِ الْقَاتِل
فسطَا عليَّ بهجْوِه بل نَجْوه
وأَتى عليَّ بشتْمه المتواصل
هذي ظُلامةُ مُستغيثٍ طالب
للعدل في زمن المليكِ العادِل
قصائد مختارة
لولا الحياء وأن يقال صبا
العفيف التلمساني لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَا لَصَرَخْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَاطرَبا
أنت لي
نزار قباني يروون في ضيعتنا .. أنت التي أرجح شائعةٌ أنا لها مصفقٌ . مسبح
كأن عيني إذ ولت حمولهم
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ مِنّي جَناحا حَمامٍ صادَفا مَطَرا
يا لائمي في أعرج
ابن دانيال الموصلي يا لائمي في أعرجٍ حُلْوِ المراشف والمذاقِ
من تراتيل حراس ابن قتيبة
صالح بن سعيد الزهراني ( 1 ) كانت البيْدُ نهراً ، تسيل رقاب المطيِّ على ضفتيهْ
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ