العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
اليوم ربك أعطى القوس باريها
ناصيف اليازجياليومَ رَبُّكَ أعطَى القوسَ باريها
وأسكَنَ الدَّارَ بعدَ الهِجرةِ بانيها
وجَدَّدَ الدَولةَ الشَّهْباءَ مُرتِجعاً
ما غابَ بالأمسِ عَنَّا من دَراريها
لا يَترُكُ الدَّهرُ عيناً لا دُموعَ بها
ولا دُمُوعاً بلا مَسحٍ يُؤاتيها
يَنامُ حِيناً ولكنْ بعدَ نَومَتِهِ
لابُدَّ من يَقظَةٍ يصحو لَنا فيها
يا طُورَ لُبنانَ لا تَشْكُ الظَماءَ فقد
عادَتْ مِياهُكَ تَجري في مَجاريها
عادَ الشِّهابُ إلى الأَنوارِ طَلْعتِهِ
في أَرضِكَ اليومَ فابيَّضتْ لياليها
هُوَ المَجيدُ الشِّهابُ اسماً على لَقَبٍ
يَجري وأَلفاظُهُ تَحكي مَعانيها
رأسُ العَشائِرِ في لُبنانَ قاطِبةً
إليهِ تَبسُطُ عن طوعٍ أَياديها
لا يَستحي أَحَدٌ من لَثمِ راحَتِهِ
في أرضِ لُبنانَ من أَعلى نَواصيها
ولا يَرَى أَحدٌ عَيباً بِطاعَتِهِ
فيها وتدعوهُ مَولانا مَواليها
نَسْلُ البشيرِ الذي الدُّنيا بهِ لَهِجَتْ
وذِكرُهُ شاعَ دَهراً في أَقاصيها
يَفنى الزَّمانُ ويَبقَى ذِكرُ دَولَتِهِ
في الأرض يَنشُرُ أَجيالاً ويَطويها
يا أَيُّها القائمُ المرفوعُ مَنصِبُهُ
من دَولَةٍ نَظَرُ الرَّحمنِ راعيها
بُشرى البِلادِ التي أصبَحتَ حاكِمَها
بُشرَى مَنازِلِها بُشرَى أَهاليها
أَنتَ الأَميرُ الذي مازالَ يأْمرُ بال
معروفِ نفساً عَنِ الأَوزارِ ناهيها
رُكنُ البِلادِ الذي اعتادَتْ سَيادتَهُ
دَهراً فكانَت كبعضٍ من رَواسيها
فَتحٌ قريبٌ من اللهِ الكريمِ أَتى
لِبابِ دولةِ مجدٍ صِرتَ واليها
نَشَرتُ صُحْفاً منَ التأْريخِ شائِعةً
في نَظمِ تأْريخهِ ضاءَت لآليها
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا