العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الرجز
الويل لي يا حبيبي إن
علي الحصري القيروانيالوَيلُ لي يا حُبَيِّبي إِن
غالَت غَداً دونَكَ الذُنوبُ
بَينَ ضُلوعي عَلَيكَ نارٌ
يَكادُ مِنها الصَفا يَذوبُ
بَرَّحَ بي الوَجدُ يَومَ مَدَّت
إِلَيكَ أَظفارها شعوبُ
بَزَّتكَ ثاراً يَدٌ تَساوى
فيها عِقابٌ وَعَندَليبُ
بَعدَكَ أَيقَنتُ لِاِنفِرادي
أَنّي في مَوطِني غَريبُ
بانَ شَبابي وَكُنتُ أَشهى
مِنهُ فَما راعَني المَشيبُ
بَشاشَةُ العَيشِ لَو تَمادَت
وَطيبُهُ عِندي الحَبيبُ
بَرقُ الأَماني خُلَّبٌ كَم
يَغُرُّنا وَعدُها الكَذوبُ
بُخلُ المُنى لَو نَظَرتَ جودٌ
وَحُبّها لَو سَلَوتَ حوبُ
بورِكتِ يا أَعيُنَ البَواكي
لَولاكِ لَم تَشتَفِ القُلوبُ
بي حَسَراتٌ يَضيقُ عَنها
صَدري عَلى أَنَّهُ رَحيبُ
بُحتُ بِسِرِّ الأَسى فَقالوا
نَحبُكَ يُقضى أَمِ النَحيبُ
بَحرٌ مِنَ الدَمعِ في جُفوني
صَعَّدَهُ مِن دمي اللَهيبُ
بَدَّلَني بِالسُرورِ هَمّاً
خَطبٌ تَباهى بِهِ الخُطوبُ
قصائد مختارة
أيدري المسلمون بمن أصيبوا
حافظ ابراهيم أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا وَقَد وارَوا سَليماً في التُرابِ
أنا الجزائر
عزوز عقيل سَمعْــتُ صَـوْتًا كالنَّــدَى سَــحَّ علَى مَــرِّ الـدُّهُـــورْ
السبايا بالكفن الأسود
محمد مظلوم إلى أمي كان الفجر، ينام في قاعة تسورها الزهور المحترقة ويصرخ في تناقض الأشجار، وعند كل خطوة، كنت أزرع قرطاً وأقتل طفلاً.
إليكن عني فانصرفن على مهل
ابن المقرب العيوني إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ فَلَستُ بِمُرتاعٍ لِهَجرٍ وَلا وَصلِ
كم ذا أداري الهوى والنفس في تلف
أبو الصوفي كم ذا أُدارِي الهوى والنفسُ فِي تلفِ أُبيت بَيْنَ الأسى والسُّهد واللّهَفِ
يا قوم قد حوقلت أو دنوت
رؤبة بن العجاج يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أَوْ دَنَوْتْ وَبَعْضُ حَيْقالِ الرِجالِ الموْتْ