العودة للتصفح الوافر الكامل مشطور الرجز الطويل
الوقت
قاسم حدادكم سوف يبقى من العمر كي أسألَ الله أن يجمعَ الأصدقاءَ ويرسمَ حبَّ العدِّوِ لهم ويؤلفَهم في الكتاب الجديد بما يمسح الحقدَ من قلبهم ثم يسعى بهم للبعيد القريب من الناس يستوعبون الجراحَ ويَحْنُونَ أعناقَهمْ للصديقْ.
كم يا تُرى سوف يكفي من العمر نرجو السناجبَ كي لا تقوّض هيكلنا في الطريق الى الله يبقى من الله فينا قليلاً نؤجلَ أخطاءنا ونحضُّ السماءَ على العفو كي لا يزيد الطغاةُ من العسف في بيتنا ليتنا نسألُ الله في غفلةٍ أن يكفَّ الدعاةُ إلى الموت باسم الكتاب العتيق.
كم سوف يكفي من الدَّم كي نحتفي بالضغينة وهي تزول من النص يبقى من العمر وقتٌ نؤدي به حاجةَ الروحِ بعد النقائض قبلَ الحريق.
كم سوف يحتاج ترميمُ أرواحنا بعدما هشمتها الشظايا فهل من بقايا من الشمس تكفي لمستقبلٍ عاطلٍ في المحطات قبل البريق.
يا ربُّ هاتِ الأحباءَ يستقبلون معي غدهم في الحقول البعيدة عن عتمات المعابد هات الندى في القلوب الحسيرة
قل هو الوقتُ يكفي ففي الحب بوصلةٌ للطريق.
قصائد مختارة
سل الخطي والبيض الصقالا
بطرس كرامة سل الخطيّ والبيض الصقالا فهنّ عن الرجال كشفن حالا
الفتنة
قاسم حداد هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة. الليل.
تحنو على خدر القيام وترعوي
الكميت بن زيد تحنو على خدر القيام وترعوي بفناه في سمح الوعاء معلق
تربي على قد يفريه الغار
أبو وجزة السعدي تُربي عَلى قدٍّ يفريهِ الغار مسكَ شَبوبَين لَها أَصبار
رأينا عطاياك الكريمة ما لها
القاضي الفاضل رَأَينا عَطاياكَ الكَريمَةَ ما لَها نِظامٌ فَخِفنا مِنكَ أَن تَتَبَدَّدا
ألا تشعرين؟
سميح القاسم ألا تشعرين؟.... بأنّا فقدنا الكثير.