العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الخفيف الخفيف المتقارب
الوجه المدور
عمر الفرّاوالتقينا ...
والتقينا وكأنَّ الكونَ فينا
قد تغيرْ
وغدتْ ساعاتهُ
أحلى وأقصرْ
وربيعٌ دائمُ الاشراقِ
فيهِ الحلمُ أخضرْ
ونسيمٌ من رُؤى
عينيكَ يسكرْ
فتصورْ ...
لفة اللقيا ...
تصورْ
كيفَ أغدو
لو حُرمتُ العمرَ
من عينيكَ
يا عيني تصورْ
وتذكرْ ...
أنني أفدي حياتي
لخفايا ....
ذلكَ الوجهِ المدوَّر
وتذكرْ ...
أنَّ قلبي
صار أكبرْ
حينَ أبحرْ
لم يعُدْ يخشى
جُموحَ البحر ...
إنَّ القلبَ أخطرْ
وأنا ...
دوماً مُسيرَّ
لستُ أدري ...
أنتَ أمْ قلبي
على رُوحي مؤمَّرْ
فافعلا ما شئتما
هذا و أكثرْ
وسأببقى هكذا
دوماً مسيَّرْ
وستبقى ...
في شغافِ القلبِ
يا قلبي ... مصورْ
إنني أخشى عيوني
وشغافُ القلبِ
أسترْ
لا تلُمني ...
لم أعُد أعرفُ شيئاً
فلقد ضَّيعتُ عقلي
في خفايا
ذلك الوجهِ المدوَّرْ
قصائد مختارة
هلال بن همام فخلوا سبيله
الفرزدق هِلالَ بنَ هَمّامٍ فَخَلّوا سَبيلَهُ فَتىً لَم يَزَل يَبني العُلى مُذ تَيَفَّعا
بهت العذول وقد رأت ألحاظها
ابن نباته المصري بهت العذول وقد رأت ألحاظها تركية تدع الحليم سفيها
وما شبهوا بالبحر كفيه في الندى
ابن الحناط وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى ولكنها إحدى أنامله العشر
أي رزء دهاك يا سمعان
جبران خليل جبران أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُ هُزَّ مِنْ هَوْلِ وَقْعِهِ لُبْنَانُ
مصر أمي فداء أمي حياتي
محمد عبد المطلب مصرُ أمّي فداء أمي حياتي سلمت أمُّنا من العادياتِ
وقفنا لهم من وراء الخطو
الشريف الرضي وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو بِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِها