العودة للتصفح الهزج المتقارب البسيط السريع
النوارس
قاسم حدادهل أنتَ وطني ؟
لستُ في ريبةٍ ولا في ثقة ؟
ولكن النوارس المذبوحة في قلبي
لا تقدرُ أن تنام ؟
تظلُ مرعوشةً تنتفضُ وتَرّهَشُ
فتصبغ ثيابي بأرجوانها
لا تخجل النوارسُ من ذبحها
لم تكن في ريبةٍ ولا في ثقة ؟
ولكنها كانت تسألُ
هل أنتَ وطني ؟
تلك النوارسُ المذبوحةُ في قلبي
والتي لا تنامْ
ماذا أقولُ لها لكي تهدأ في الذبح ؟
قصائد مختارة
وكم للناس في الأمثال
الجزار السرقسطي وَكَم للناس في الأَمثا ل مِن حُكم وَمن عبره
حرمت الرشاد لأني سفاها
ابن الأبار البلنسي حُرِمْتُ الرّشادَ لأني سَفَاهاً خَدَمْتُ المُلوك وهُم أعْبُدُ
فما السحاب غداة الحر من أحد
ضرار الفهري فَما السَحابُ غُداةَ الحَرِّ مِن أُحُدٍ بِناكِلِ الحَدِّ إِذ عايَنتَ غَسانا
القرية سكتت في العام الأول
مريد البرغوثي حين قرّرت الشمسُ أن بقاءها يتطلب أن تأكل طفلاً كل صباح
إلى شاعر برجوازي
عدنان الصائغ أوصلتني القصيدةُ للفقرِ هل أوصلتكَ القصيدةُ... للفقرِ؟
قالت ارى عضوك مسترخيا
أبو المحاسن الكربلائي قالت ارى عضوك مسترخياً وكان ذا طعن وذا وخزه