العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل الطويل البسيط
النزع
بلند الحيدريأشعر بالدوار
أشعر بالأرض التي حببتها
في مخلب لقطي
وصبوة في عين كلب جار
تنهار
تغور في بئر بلا قرار
*
تصرخ بي :
لا تقرب السياج ان أرضنا تنهار
ستسقط الشمس … فلا …
لا تقرب السياج
لا تحكم الرتاج
أمسك بقايا النفس اللائذ بالفرار
*
أتسقط الشمس التي عرفتها
حكاية طويلة
في رحلة الرمال والبحار
في رحلة الصباح عبر دارنا
ودارها
ودارهم
وألف … ألف دار
أتسقط الشمس التي عرفتها
في نظرة الغواص من سنين
في استغاثة المحار
أجمع رجلي سؤالا ساخرا
سأكل السماء
سأركل السحاب والنجوم والمستوحد
الزناء
أركله
أقتله
أغرس أسناني في جثته الزرقاء
أشعله
أسحله من شارع لشارع أقيم
من جذاه
آلهة صغار
إن شئت أن أعبدها … أعبدها
إن شئت أن أطردها … أطردها
أرقصها
أوشم في أثدائها زانية وزانيا
وكومة الحجار
أركله
أقتله
أقيم من خصيته الفارغة الشوهاء
أهلة وانجما
مسالكا هوالكا … لهالكا … يكبر المتاه
آن لنا
أن نبدل الإنسان بالإنسان في المتاه
أجمع رجلي سؤا ساخرا
قهقهة
فما مدى ساخرا
أتسقط الشمس ولم … !
*
تصرخ بي
تصرخ بي بألف فم
يصير عظم كوسخ في حلقها الألم
لا تقرب السياج
لا تحكم الرتاج
أمسك بقايا النفس اللائذ بالفرار
ستسقط الشمس ولما ينقض النهار
داكنة
سوداء مثل القار
ستسقط الشمس ولما ينقض النهار
*
دورا … دورا
تمتصني سماكة الأسوار
تنكفئ الوجوه والأبعاد والأسفار
وينطفي الجدار
ولم تزل عيناي موعدين وانتظار
دوار … دوار
يداي ترحلان في الظلام والغبار
الشمس تلتف خيوط عنكبوت
يرتطم الجناح بالسكوت
لا تقربي … لا تقربي
… ها إنها تموت
ذبابة ثانية تموت
… …
أسقط في بئر بلا قرار
لا شمس …
لا أرض ولا نهار
*
ويصمت الزئبق في المحرار
قصائد مختارة
توق خلافا إن سمحت بموعد
أبو الفتح البستي تَوَقَّ خِلافاً إنْ سمحْتَ بمَوعدٍ لِتسلَمَ مِن هَجْوِ الورى وتُعافى
أطاع ما قاله الواشي وما هرفا
أسامة بن منقذ أَطَاعَ ما قالَهُ الواشي وما هَرَفَا فعادَ يُنْكرُ منِّا كلَّ ما عَرَفَا
وما الناس إلا صاحباك فمنهم
بشار بن برد وَما الناسُ إِلّا صاحِباكَ فَمِنهُمُ سَخِيٌّ وَمَغلولُ اليَدَينِ مِنَ البُخلِ
سلبت محاسنك الغزال صفاته
ابن نباتة السعدي سَلَبتْ محاسُنكَ الغزالَ صفاتِه حتى تحيرَ كلُّ ظبيٍ فيكَا
ألا طرقتنا هند والركب هجع
السيد الحميري ألا طرقتنا هندُ والرَّكبُ هُجَّعُ وطافَ لها منّي خيالٌ مروِّعُ
ردي الكؤوس التي فيها حمياك
شهاب الدين التلعفري رُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِ فما أَرى الرَّاحَ إِلاَّ من مُحيَّاكِ