العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل المتقارب الطويل
الناس في الهدم وفي الانتقال
عمرو الوراقالنّاسُ في الهَدمِ وَفي الاِنتِقال
قَد عَرَّضَ الناسُ بِقيلٍ وَقال
يا أَيُّها السائِلُ عَن شَأنِهِم
عَينُكَ تَكفيكَ مَكانَ السُؤال
قَد كانَ لِلرَحمَنِ تَكبيرُهُم
فَاليَومَ تَكبيرُهُم لِلقِتال
طَرِّح بِعَينَيكَ إِلى جَمعِهِم
وَاِنتَظِرِ الرَوحَ وَعُدَّ اللَيال
لَم يَبقَ في بَغدادَ إِلّا اِمرُؤٌ
حالَفَهُ الفَقرُ كَثيرُ العِيال
لا أُمّ تَحمي عَن حِماها وَلا
خال لَهُ يَحمي وَلا غَير خال
لَيسَ لَهُ مالٌ سِوى مِطرَدٍ
مِطرَدُهُ في كَفِّهِ رَأسُ مال
هانَ عَلى اللَهِ فَأَجرى عَلى
كَفَّيهِ لِلشّقوَةِ قَتلَ الرِجال
إِن صارَ ذا الأَمرُ إِلى واحدٍ
صارَ إِلى القَتلِ عَلى كُلِّ حال
ما بالُنا نُقتَلُ مِن أَجلِهِم
سُبحانَكَ اللَهُمَّ يا ذا الجَلال
قصائد مختارة
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني
كشاجم قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني فاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَا
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
عمران بن حطان إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها خطانا إِلى أَعدائِنا فَنَضاربُ
دعاني أميري كي أفوه بحاجتي
أبو الأسود الدؤلي دَعاني أَميري كَي أَفوهَ بِحاجَتي فَقُلتُ فَما رَدَّ الجَوابَ وَما استَمَع
ولما تمادت على مهجتي
علي الغراب الصفاقسي ولمّا تمادت على مُهجتي لواذعُ سُمّ الهوى النّاقع
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ