العودة للتصفح
في مولدِ الحوراءِ بانَ دليلٌ
بدرًا وللبِيضِ الحِسانِ مثيلُ
أنوَارُهُ وكما الكوَاكبِ شَعشَعَت
بِبُنيّةٍ في العالمينَ بتولُ
تاقَت لها نفسُ النّبيّ محمّدٍ
فَلزينبَ الطُّهرُ العفيفُ يَمِيلُ
فيها الفصاحةُ والبلاغةُ مَعقَلًا
فكأنّها أمٌّ بدت وخليلُ
بنتُ الوَصيّ ومَن سوَاهُ مُباهلًا
والأمُّ فاطمةُ المُحبّ كفيلُ
قصائد دينية حرف ل