العودة للتصفح الوافر الرجز الطويل الكامل البسيط
المستحيل المحض
سامي المالكيأحبكِ، هل تدرين ما أنتِ في قلبي؟
وأيُّ عذابٍ ساقني نحوه حبي؟
وهل لكِ أن تدرين أن بخاطري
غرامٌ تجاوز فيك مرحلة الحبِّ
أحبكِ، لا أدري أحُلمٌ أعيشهُ؟
مُذ ارتشفت عيناي من نهركِ العذبِ
سوى أنني إن يذكروكِ بمجلسٍ
تفتّتتِ الأضلاع وارتعشت هُدبي
أفاتنتي، ذكراكِ تحرق مهجتي
كما تستعرُّ النار في يابس العشبِ
أفاتنتي، لو ذقتِ مثلي من الهوى
لسرَّك أن تستوطني هاهنا قربي
هي العشقُ.. أرجو وصلها كل ليلةٍ
هي المستحيل المحض في البعدِ والقربِ
أكتِّم حباً ليس يبلى مع النوى
وأضمر شوقاً قد تولى على لبّي
وأشكو لمن صاغ الجمال بطفلةٍ
وأن تصف اللا عيب، ذاكَ من العيبِ
فشَعرٌ كأن الحسن نام بليلهِ
ووجهٌ كأن الليل ضربٌ من الكِذبِ
بياض غمامٍ قد تغشّته ظلمةٌ
فأبيضه يسبي.. وأسوده يسبي!
وعينٌ كأنّ الموت من نظراتها
إذا نظرتني آذنت طبلة الحربِ
وطرفٌ كسولٌ فاترُ اللحظ ناعمٌ
كأن لِحاظ العين سَكرى بلا شربِ
بها كسلُ الإصباحِ مع حدةِ القنا
فليت حياتي بين جفنيكِ والهُدبِ
وحمرةُ خدٍ من حياءٍ يشوبها
وثغرٌ من الياقوتِ ليس من التُرب
أحبكِ.. ما ذنبي إذا القلب خانني؟
وإن خنت نفسي فيكِ بالله ما ذنبي؟
إليكِ شكوتُ الروحَ يقتلها الظما
كما يشتكي العطشانُ من شدة الجدبِ
سوى أن شكوى الناسِ للناس ذلةٌ
وشكوى فؤادي منكِ قتلٌ مع الصلبِ
إلامَ أذوق الموت في كل ليلة!
وريقكِ يشفي علة الروحِ والقلب
ولو خيّروني بين ريقكِ والدنى
لما اخترت غير الموت في فمكِ الرطبِ
إذا قلت أنسى، مرّني طيفكِ الشجي
وأجرى دموع العاشقِ الوَلِهِ الصبِّ
وقلبٌ يكاد يفر من بين أضلعي
ليسبحَ في أجواء حبك كالسّحبِ
معذبتي قد فاض صدري من الجوى
متى يحكم الأحباب بالوصل يا ربي؟
قصائد مختارة
دماء لا تجف وإن أريقت
أحمد زكي أبو شادي دماءٌ لا تجُّف وإن أريقت على نارِ السُّطورِ ولا تكُّف
يا أيها الذئب لك الأليل
رؤبة بن العجاج يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ هَلْ لَكَ في راعٍ كَمَا تَقُولُ
حب وعرفان
محمد حسن فقي رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!
سأسكت عن شكري نداه لعلة
القاضي الفاضل سَأَسكُتُ عَن شُكري نَداهُ لِعِلَّةٍ يَقومُ لَها ذَنبي بِأَحسَنِ عُذرِه
مسموع لفظك في القلوب ممكن
ابن نباته المصري مسموع لفظك في القلوب ممكَّنٌ في الحبِّ فوقَ تمكُّن الملحوظ
يا من يعين على ضيف ألم بنا
إبراهيم بن هرمة يا مَن يُعينُ عَلى ضَيفٍ أَلَمَّ بِنا لَيسَ بِذي كَرَمٍ يُرجى وَلا دينِ