العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرجز الطويل الكامل الكامل
المسافة
مالك الواسطياحتمال تكون الرسائلُ جرحا كما الليل
أو فرحة في ارتداء المسافة
فمَنْ يحتمل لوعة في الأقاحي
ومَنْ يحتمل شقة في الرشيد
فقد يحتمل منزلا كالبكاء
قميصاَ يُلِفُ الصغار له كالمساء
نما عشبه في الزمان
وصار الممر الكئيب
هوت بعضه الريحُ
حتى بنت ظلها رجفة
واحتوت دمعتين
أغازلها مرة، في الممر، فتجفو
وأخرى مع النفس قد أورقت لوعتين
فنفسي التي تعشق الريح
تمتد بين الأصابع مهراُ
تجاذبه الخوف والخاتم الذهبي
انزعي خاتمي واشتري قبلة
من غريب يمرُّ بنا كالمساء غريبا
تجاذبه النوم في قبلة
واتبعي خطوه
فهذا الذي يعشق الأقحوان
يحاصره الخوف في شقة في الرشيد
فكوني له خاتما كالمسافة
كوني له منزلا كالأصابع
يغفو به مرَّة
يا بريد المسافة
إننا سويا لبسنا الكآبة ، وإننا سويا مشينا
وإن ابتعدنا عن شقة في الرشيد نموتُ
وإن اقتربنا
هوى بعضنا بعضه
يا بريد المسافة
كن دافئا مرة كالسحابة
كن مرَّةً دافئا في السحابة
قصائد مختارة
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
مبتسم عن برد
إبراهيم الصولي مُبتَسِم عَن بَرَد وَناظِرٌ في دَعج
لعمرك ما أغرى عن الخير كله
حسن حسني الطويراني لعمرك ما أَغرى عن الخَير كُلِّه سِوى الوَعد وَالإيعاد من غَير رؤيةِ
العيد أشرق بهجة بسعيده
صالح مجدي بك العيد أَشرَق بَهجةً بِسَعيدِهِ والأمنُ طابَ بِمَصره لِعَبيدِهِ
مدائن مصر قاطبة
إبراهيم نجم الأسود مدائن مصر قاطبة لروزا هللت طربا
أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمداني أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا