العودة للتصفح المتقارب الخفيف الكامل السريع الوافر الكامل
المرء يأبر خسة في طبعه
أبو العلاء المعريالمَرءُ يَأبُرُ خِسَّةً في طَبعِهِ
وَلَرُبَّ صاحِبِ مُنصُلٍ أَبّارِ
وَالحُرُّ في أَوطانِهِ مُتَغَرِّبٌ
فَتَظَنُّهُ في مِصرِهِ بِوَبارِ
ضَلَّت يَهودُ وَإِنَّما تَوراتُها
كِذبٌ مِنَ العُلَماءِ وَالأَحبارِ
قَد أَسنَدوا عَن مِثلِهِم ثُمَّ اِعتَلوا
فَنَموا بِإِسنادٍ إِلى الجَبّارِ
وَإِذا غَلَبتَ مُناضِلاً عَن دينِهِ
أَلقى مَقالِدَهُ إِلى الأَخبارِ
أَقسامُ لَفظِكَ سِتَّةٌ وَجَميعُها
لا مَينَ يَلحَقُهُ سِوى الإِخبارِ
مِن خَوفِ بارِئِكَ اِمتَطَيتَ نَجيبَةً
عادَت بِسَيرِكَ مِثلَ قَوسِ الباري
فَإِذا وَرَدتَ مِناً فَغاياتُ المُنى
مَلقى جَرائِمَ في الحَياةِ كِبارِ
كَم أَينُقٍ يَنضو الظَلامَ وَجيفُها
وَإِى تَبارٍ شَفَّهُنَّ تَباري
قَد صَيَّرَ الإِنسانُ في أَحشائِهِ
قَبراً لِغانِيَةٍ عَنِ الإِقبارِ
ما جادَ مِن دَمِهِ المَصونِ بِقَطرَةٍ
وَأَجادَ وَصفَ دِمائِها بِجُبارِ
كَم أَعظَمَ الأَقوامُ خِبّاً وَاِنبَروا
يَتَمَسَّحونَ لِأَرضِهِ بِجُبارِ
وَالسَهبُ تَغشاهُ السُعودُ فَيَنثَني
مُتَقَسِّماً في السَكنِ بِالأَشبارِ
قصائد مختارة
لأحمد خيري تجلت سعود
أحمد القوصي لِأَحمَد خَيري تَجَلَت سُعود تَهني عُلاه بِخَير مَزيد
ما أراني أنال وعدك إلا
علي بن الجهم ما أَراني أَنالُ وَعدَكَ إِلّا بَعدَ أَن يَنهَضَ الرِجالُ بِنَعشي
لاحت على مراته حسراته
أبو بكر التونسي لاحَت عَلى مراته حسراته وَتدفقت من عينه عبراته
ما دام جري الفلك الدائر
صفي الدين الحلي ما دامَ جَريُ الفَلَكِ الدائِرِ لَم يَبقَ مِن بَرٍّ وَلا فاجِرِ
خليلي قد رأيت القلب يسعى
ابن النقيب خَلِيلي قد رأيت القلب يسعى لميْدانِ الصبابة في اتكاضِ
أسفي عليه ممددا فوق الخصي
ابن حجاج أَسفي عليهِ ممدَّداً فوقَ الخصي شبهُ العليلِ فديتُهُ من نائِمِ