العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل الكامل الكامل السريع المتقارب
المحارب
فيصل خليلحاول أن يعرفَ. .
هل يحلُمُ ؟
فوق رأسهِ
يلتمعُ " النيونُ "
لا المضاربْ !
ومثلما لو كان في "تبوكْ"
يقاتلُ الأعداءَ ،
لكنْ ،
دونما جواربْ !
وأبصر الأقران في " اليرموك "
يشكونَ من تأخرِ القروضِ
في " البنوكْ "
وكثرة الاعلانِ
عن قواعدِ السلوكْ
وكان بعضُهمْ
يصْبغُ حاجبَيْه
وبعضُهمْ
يضفُر شَعْرَ رأسِهِ
وبعضُهَمْ
يمشي على يديهْ !
وسمِعَ الكثيرَ
عن ضآلةِ الأجورْ
وعن وقوفِ الناسِ
في الطَّابورْ
وكانَ كلُّ شارعٍ
يكتظ بالغريبِ ،
والعجيبِ ،
والمواربْ
والنّاسُ. .
واللباسُ ،
واللُّغاتُ ،
و" الشِّيكاتُ ". .
من مُخْتَلفِ المشاربْ
وشاهدَ التّاركَ ،
والمتروكْ
وشاهدَ المالكَ ،
والمملوكْ
والماءَ ،
والهواءَ ،
والحنطةَ ،
والنّساءَ. . .
في القواربْ !
وحارَ في الزَّحمةِ
هل يَضربُ ؟
أم يُضربُ ؟
أم...يُضاربْ ! چ
قصائد مختارة
لقد سر العدو وساء سعدا
الفرزدق لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعداً عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ
يا أبا العباس إنا
الحمدوي يا أبا العباس إنا في نعيم وسرور
أصبحت بعد تطاول الأيام
ابن نباته المصري أصبحت بعد تطاول الأيام قلبي بموضع قالبي بالشام
بهت العذول وقد رأت ألحاظها
ابن نباته المصري بهت العذول وقد رأت ألحاظها تركية تدع الحليم سفيها
عوجا خليلي على المحضر
الوليد بن يزيد عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِ وَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ
وقفنا لهم من وراء الخطو
الشريف الرضي وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو بِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِها