العودة للتصفح

المجد بعض فخارها

حسان قمحية
أَنا بِنتُ تاريخِ العُلا وعرينُهُ
ومِدادُ مجْدي في السّما مَنْحوتُ
لنْ يَسْتطيلَ الحزنُ بينَ مفاصلي
وإذا ضَللْتُ رَجعْتُ، ثمّ هُديتُ
الشامُ إِنْ غابتْ بكتْ لمَغيبها
كلُّ العواصِمِ، وَارْتمتْ بيروتُ
كالشمسِ يَرْقبُها الصباحُ مُشَوّقًا
ويذوبُ في أعْطافِها الياقوتُ
قصائد عامه حرف ت