العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط الخفيف الرجز البسيط
المجد أجمع ما حوته يميني
الصاحب بن عبادالمَجدُ أَجمَعُ ما حَوَتهُ يَميني
وَالفَخرُ يَصغُرُ أَن يَكون خَديني
وَالدَهرُ مَوطِىءُ أَخمَصي وَالناسُ بِذ
لَةُ ملبسي وَالرَأيُ بَعضُ ظُنوني
وَالجودُ يَركَعُ خاضِعاً لأَنامِلي
وَالبَدرُ يَسجُدُ خاشِعاً لِجَبيني
وَالحَربُ بَينَ صَرائِمي وَصَوارِمي
اِن جا طحونُ رحائها بزبونِ
دنيا تَنحّي جانِباً عَنهُنَّ في
فَمناقبي وَمَناشِبي في ديني
لَو كانَت الدُنيا كُنوزاً في يَدي
لَوَهَبتُها من حَيثُ لا تَكفيني
ما قَدر منقض وَقيمَة نافِدٍ
وَمحلُّ ماضٍ أَن يُليقَ يَميني
العَدلُ وَالتَوحيدُ كُلُّ مَعاقِلي
وَوَلاءُ آلِ الطهرِ جُلُّ حُصوني
لا عِلمَ إِلّا ما أُناضِلُ دونَهُ
وَأُفاضِلُ الدُنيا تَناضلُ دوني
يا آلَ أَحمدَ قَد حَدَوت بِمَدحِكُم
لَمّا رَأَيتُ الحَقَّ جِدَّ مُبينِ
سَبَقَ الوَصِيُّ إِلى العُلى طُلّابَها
حَتّى تَمَلَّكها بِغَيرِ قرينِ
شَمسٌ وَلكِن لَيسَ يَغرُبُ قرصُها
وَضَياغِم لَم تَستَتِر بِعَرينِ
جَذَبَ النَبِيُّ بِضَبعِه يَومَ الغَدي
رِ وَوَكَّدَ التَعريفَ بِالتَعيين
خَتَمَ الرِقابَ بِنَصبِهِ لِوِلايَةٍ
خَتم الرقاب خلاف خَتمِ الطينِ
يَومٌ أَغرُّ أَضاءَ غُرَّةَ هاشِمٍ
يَومٌ هِجانٌ ساءَ كلَّ هَجين
اِذكر لَهُ بَدراً وَسَعي حسامِهِ
في هَجرِ روحٍ أَو وِصالِ مَنون
وَاِذكُر لَهُ أُحداً وَقَد أَرضى الرَدى
وَرضا الردى اسخاطُ كلِّ وَتينِ
ثُمَّ اِذكُر الأَحزابَ وَاِذكُر سَيفَهُ
أَسَدٌ يُلاقي الحَربَ بِالتَبنينِ
وَاِذكُر يَهودَ بِخَيبَر اِذ شَلَّها
مِثلَ العُقاب يُشلُّ بِالشاهينِ
وَاِذكُر حُنَيناً حينَ أَصبَح عَضبُهُ
يَلقى المَناجِزَ عن هَوىً وَحنين
أَجرى دماء المُشرِكينَ فَلَو جرت
في مَوقِفٍ لَرَأَيتَ أَلفَ معينِ
وَاِذكُر مُؤاخاةَ النَبِيِّ وَقَولِهِ
ما قالَ في موسى وَفي هارون
قَد سُدَّت الأَبوابُ اِلّا بابَهُ
لَو كانَ يُعرَفُ مَوضِع التَبيين
وَبَراءَةُ اِرتَجِعَت وَمُلِّكَ أَمرَها
يا رَبَّ شَأنٍ ناسِخٍ لِشُؤونِ
وَب هَل أَتى وحيٌ بِمَفخرِ ما أَتى
لِيُغَضَّ طَرفُ الناصِبِ المَغبونِ
أَرُواةَ آثارِ النَبِيِّ مَنِ الَّذي
يُدعى قَسيمَ النارِ يَومَ الدينِ
مَن بابُهُ في العِلمِ وَهوَ مَدينَةٌ
ايهٍ وَصاحِبُ سرِّهِ المَخزونِ
مَن زُوِّجَ الزَهراءَ حينَ تَزاحَموا
في خُطبَةٍ كَشَفَت عن المَكنونِ
مَن جَذَّ أَصلَ الناكِثينَ وَجَدَّ حَب
لَ القاسِطينَ وَحاطَ عزَّ الدينِ
مَن كانَ حَتفَ المارِقينَ القاسِطي
نَ وَحَينَهُم في ذِمَّة التَحيين
يا أُمَّةً مَلَكَ الضَلالُ زِمامَها
وَتَهالَكَت في حالِها المَلعون
أَجَزاءُ مَن هذي ذُؤابَةُ فَضلِهِ
وَثِمارُ عَلياه بِغَيرِ غُصونِ
أَلّا يُقَدَّمَ وَالفَضائِل شُهَّدٌ
وَالفَخرُ أَقعَسُ مشرِقُ العَرنين
وَتُراقُ مُهجَتُهُ وَيُقتَلُ نَسلُهُ
وَتُباحُ مُهجَتُهُ لِشرِّ قَطينِ
أَجرى الشَقِيُّ دَمَ الوَصِيِّ فَشَقَّقَت
حلَلَ الجنانِ أَكفُّ حورِ العَين
وَكَذا الدَعِيُّ اِبن البَغِيِّ عدا عَلى
وَلَدِ النَبِيِّ بِحقدهِ المَدفون
فَبَكَت مَلائِكَةُ السَماءِ بِكَربلا
وَالدينُ بَينَ تحرُّقٍ وَرَنينِ
وَجَرى عَلى زيدٍ وَيَحيى بَعدَهُ
ما أَلبَسَ الاِسلامَ ثَوبَ شجون
هاتا أُمَيَّةُ راجَعَت ثاراتِها
فيها بِشَملِ ضِلالِه المَوضونِ
فَتَقولُ لم تُسلِم وَلم تُؤمِن وَلم
تُعصِم بِحَبلٍ في اليَقينَ مَتين
فَاِذا بَنو العَباس تَحذو حَذوَها
فَاِسأَل عَن المَنصورِ أَو هارون
وَاِسأَل وَلا يَغرُركَ ما قَد لَبَّسوا
أَو دَلَّسوا من قصةِ المَأمون
وَهلمَّ جَرّاً فَالجَزائِرُ جمَّةٌ
فَوضى وَكَم من زَفرَةٍ وَأَنين
آلُ الهُدى ما بَين مَقتول وَمَأ
سورٍ وَمَسمومٍ إِلى مسجونِ
وَاللَهُ يُجزي الظالمين بِنارِهِ
كَي يَعلموا الأَنباءَ بَعد الحين
يا سادَتي اِنَّ ابنَ عَبّادٍ بِكُم
يَرعى رِياضَ العز وَالتَمكينِ
وَبكم يُدافِعُ ما يَنوبُ وَمِنكُمُ
يَرجو الشَفاعَةَ عن أَصَحِّ يَقين
هذي قَريعَةُ دهرِها وافَتكُمُ
في مَعرِضِ التَحسينِ وَالترصين
اِن قستَ أَشعارَ الفحول بِحُسنِها
فَقِس القتادَ بِرَوضَةِ النِسرَين
وَإِلَيكَ يا كوفِيُّ أَنشِد وَاتِّإِد
وَأَجِد عَلى التَطريبِ وَالتَلحين
قصائد مختارة
ذكرت محمدا بقتل محمد
أبو تمام ذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِ وَقَحطَبَةً ذِكراً طَويلَ البَلابِلِ
كرسي
موسى حوامدة بلادٌ فوقها كرسي وحرٌ حامِلُ المُرْسِ تشحُّ مياهها عَنَّا وتروي كلَّ ذي بأسِ
أشكو إلى الله من أمور
صلاح الدين الصفدي أشكو إلى الله من أمورِ تمر عيشي لما تمر
مالنا كلنا جو يا رسول
المتنبي مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ أَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ
ومدع شرخ شباب وقد
السراج البغدادي ومدّع شرخ شبابٍ وقد عممه الشيب على وفرته
الصبر يبلغني المامول والجلد
إبراهيم الحضرمي الصبر يبلغني المامول والجلد والطيش يبعدني عن ذاك والخرد