العودة للتصفح الطويل الرمل الطويل مخلع البسيط الوافر
الليل يلبسها الهشيم ، ويرتقب !
فواغي القاسميلا تقترب
كفّ المسافة
لا يجودُ بقربها
كي ينتشي مطرُ السماء
وبروق عصف ِ رياحها
تلد ُالخريف َملالة ً
وشحوبها من قعر ِ
ساقية اللهيب
لتجتنبْ
قدمان
تأبى خطوة ٌ
حين انثيال ِ
سحابة الأمل المضاء ِ
بوصلها
أن يحملا تعبَ الطريق
فترتعب
وبدمعة ٍ غصّتْ
بشرخ ِ ضياعها
و بسقم ِ آلام المواجع ِ
في صقيع ِ شرودها
رجفتْ نياط ُ
خفوقها فيما يكون
وما يجبْ
في لحظة العصْف ِ
المرير ِ تسربلتْ
كِسَفُ السماء عقابها
وبذنبها حَفـِلتْ
شعابُ سعيرها
و الليل يُلبسُها الهشيمَ
ويرتقبْ
حيرى
بصمت ِ صوابها
و ضجيج ِ أنـّات ِ الوسائد ِ
حين تثوي
في قناديل ِ التعثـّر ِ
تنتحبْ
هي روحها الحيرى
وضلّ حضورها
وهَجُ الصباح ِ بكأس ِ فجر ٍ
من رحيق النور
في ثغر الحقيقة ِ
ينسكبْ
شمسٌ تلعثم َ
في الشروق ِ
ضياؤها
إذ آثرت ْ سحب الرماد
خفوتها كي
تنسحبْ
قصائد مختارة
على منبر العلياء جدك يخطب
أبزون العماني على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ وللبلدة العذراء سَيفُك يخطبُ
نسل مولانا أبي حفص عمر
شهاب الدين الخلوف نَسْلِ مَوْلانَا أبي حَفْصٍ عُمَرْ ألرّضا المَعْلُومْ
سلام يفوق المسك والند عرفه
عبد القادر الجزائري سلامٌ يفوق المسك والند عرفُه يعم حمى قومٍ كرام المحافل
أم الحسن تتكلم
ابن زمرك أم الحسن تتكلم وذا الزهر يتبسّم
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
عبد الحسين الأزري عزيتها فبكت وبعدئذ بدت تختال ضاحكةً كأن لم تفقد
أضاف الى الجفون السود شعرا
لسان الدين بن الخطيب أضافَ الى الجُفونِ السّودِ شعْراً كجُنْحِ اللّيلِ أو صِبْغِ المِدادِ