العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل الخفيف
الليل يا صاحبي منطلق
كشاجماللَّيْلُ يَا صاحِبَيَّ مُنْطَلِقُ
يُقَادُ زَحْفَاً وَمَا بِهِ رَمَقُ
غَمَّضَ دُونَ الغُرُوبِ كَوْكَبُهُ
إِذْ شَفَّهُ طُولَ لَيْلِهِ الأَرَقُ
وَرَقَّ جِدّاً رِدَاءُ ظُلْمَتِهِ
فَهْوَ عَلَى مِنْكَبِ الرُّبَى خَلَقُ
تَأَمَّلاَ الغَرْبَ كِيْفَ قَابَلَهُ
شَرْقٌ بِتَوْرِيْدِ فَجْرِهِ شَرِقُ
فَاصْطَبَحَاهَا عَلَى مُفَوَّفَةٍ
بَاتِ لَهَا بِالْقِطَارِ مُغْتَبَقُِ
رَوْضٌ غَرِيْقٌ وَبُكْرَةٌ ضَحِكَتْ
عَنْ أُفُقِ بِالْبُرُوقِ يَحْتَرِقُ
وَلَيْسَ لِلْقُرِّ غَيْرُ صَافِيَةٍ
تَدْفَعُ مَا لَيْسَ يَدْفَعُ الدُّلَقُ
دِرْيَاقُ أَفْعَى الشِّتَاءِ وَهْيَ إِذَا
سَلَّ عَلَيْنَا سُيُوفَهُ دَرَقُ
جَازَتْ مَدَى الفِكْرِ فِي الصَّفَاءِ فَلَوْ
مَازَجَهَا الوَهْمُ مَسَّهَا رَنَقُ
وَعَصْفَرَتْ رَاحَةَ المُدِيْرِ كَمَا
عَصْفَرَ جَيْبَ الدُّجُنَّةِ الشَّفَقُ
قصائد مختارة
ومنتبه بين الندامى رأيته
ابو نواس ومنتبهٍ بين الندامى رأيتهُ وقد نام أهلُ البيت دبّ إلى الساقي
عيدان عيد تحرر وتفاؤل
أحمد زكي أبو شادي عيدان عيد تحرّر وتفاؤل جم وعيد كرامة لبلادي
عجوز تصابى وهي بكر بزعمها
ابن المعتز عَجوزٌ تَصابى وَهيَ بِكرٌ بِزَعمِها وَمُذ أَلفِ عامٍ قَد وَجى خَدَّها الواجي
وحدة..
محمد الساق شاعـرٌ حينَ ماتَ وحيداً بجرعةِ شعرٍ مضاعفةٍ
لعمري لئن قرت بقربك أعين
أبو تمام لَعَمري لَئِن قَرَّت بِقُربِكَ أَعيُنٌ لَقَد سَخَنَت بِالبَينِ مِنكَ عُيونُ
جاهد النفس جاهدا فإذا ما
ابن الجياب الغرناطي جاهد النَّفس جاهداً فإذا ما فَنِيت عَنكَ فهي عينُ الوجودِ