العودة للتصفح البسيط الخفيف مخلع البسيط البسيط
الله أعظم هكذا الاسلام
سليمان البارونيالله أعظم هكذا ال
اسلام من قبل أمر
لكن جهلنا وانتحلنا ال
زهد فاشتد الخطر
ما ساد هذا الدين الا
بالمهند ذي الفقر
لا بالعزائم والضري
ح وبالطلاسم والطرر
أو بالدفوف وهزها
عند العشية والسحر
أو بالقيان وبالمعا
رف والتكاسل والبطر
هيهات هذا والوق
ائع شاهدات لا خبر
من ذا يرينا انه
بالصحو يأتينا المطر
ان لم يكن برق ورع
د في غمام ذي شرر
في باطن التاريخ ش
اهد قولنا يا من حضر
فلم النبيء بصحبه
خاض الحروب ولم هجر
ولم اعتلي ظهر الجوا
د وفي النزال السيف جر
لم جهز الجيش القلي
ل وزاده بعض التمر
هل جاءهم بمثلث
ومربع أم هل سحر
هل قام فيهم شاطحا
متمائلا حتى سكر
حاشاه لا والله بل
بالخيل والتقوى أمر
طالع تر السلطان في
حصن منيع ما حذر
واذا تهاون أو ته
ور أو تملق واستتر
وبدت بحاجبه الخيانة
زال منصبه وخر
لا ريب في التاريخ آ
يات تناجي بالعبر
قصائد مختارة
كانت عناصر جسمي لا يقاربها
عائشة التيمورية كانَت عَناصِرُ جِسمي لا يُقارِبُها طل السِقام وَقَد أَمسى بِها وابِل
أيها الجالس المفكر في الأم
الصاحب بن عباد أَيُّها الجالِسُ المُفَكِّرُ في الأَم رِ المُعَنّى بِهِ اِعتِناء المَجوسِ
وجدول كاللجين سائل
الرصافي البلنسي وَجَدوَلٍ كَاللَجينِ سائِل صافي الحَشا أَزرَقِ الغَلائِل
وأحمق أحول أضحى يعيرني
الأحنف العكبري وأحمق أحول أضحى يعيّرني بالعيب في قدمي والفقر والعدَم
ارتباك
عدنان الصائغ الفتى هائمٌ خلفَ طاولةٍ، من ندىً وفضولْْ
هنيئا بأمس الأمس إذ ضاع لي حقي
شاعر الحمراء هنِيئا بأَمسِ الأمسِ إذ ضَاع لِي حَقِّي وقد نِلتَ ما قَد نِلتَ في قَصَبِ السَّبقِ