العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل البسيط الكامل السريع
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعرياللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً
فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
وَالبَدرُ يَكمُلُ وَالمَحاقُ مَآلُهُ
وَكَذا الأَهِلَّةُ عُقبُها الإِبدارُ
إِلزَم ذَراكَ وَإِن لَقيتَ خَصاصَةً
فَاللَيثُ يَستُرُ حالَهُ الإِخدارُ
لَم تَدرِ ناقَةُ صالِحٍ لَمّا غَدَت
أَنَّ الرَواحَ يُحَمُّ فيهِ قُدارُ
هَذي الشُخوصُ مِنَ التُرابِ كَوائِنٌ
فَالمَرءُ لَولا أَن يُحِسُّ جِدارُ
وَتَضِنُّ بِالشَيءِ القَليلِ وَكُلُّ ما
تُعطي وَتَملِكُ ما لَهُ مِقدارُ
وَيَقولُ داري مَن يَقولُ وَأَعبُدي
مَه فَالعَبيدُ لِرَبِّنا وَالدارُ
يا إِنسَ كَم يَرِدُ الحَياةَ مَعاشِرٌ
وَيَكونُ مِن تَلَفٍ لَهُم إِصدارُ
أَتَرومُ مِن زَمَنٍ وَفاءً مُرضِياً
إِنَّ الزَمانَ كَأَهلِهِ غَدّارُ
تَقِفونَ وَالفُلكُ المُسَخَّرُ دائِرٌ
وَتُقَدِّرونَ فَتَضحَكُ الأَقدارُ
قصائد مختارة
هن الجمال وهن أهل السودد
محمد عبد المطلب هُنَّ الْجَمَالُ وَهُنَّ أَهْلُ السُّؤْدُدِ بِعَقِيلَةٍ وُلِدَتْ بِبُرْجِ الْأَسْعَدِ
ما له قد خان عهده
بهاء الدين زهير ما لَهُ قَد خانَ عَهدَه ناسِياً تِلكَ المَوَدَّه
صابت شعائره بصرى وفي رمح
حسان بن ثابت صابَت شَعائِرُهُ بُصرى وَفي رُمَحٍ مِنهُ دُخانُ حَريقٍ كَالأَعاصيرِ
لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا
أبو عثمان الخالدي لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً إِلا ومالُكَ في النَّوالِ حَبيسُ
صباح ومساء
حلمي سالم المدينة التي تعد نفسها للعرس تهيأت بالنار للنار
بغداد فاهبط أيها النسر
جبران خليل جبران بَغْدَادُ فَاهْبِطْ أَيُّها النَّسرُ لاَ زِينةَ اليَوْمَ وَلاَ بِشْرُ