العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل مجزوء الكامل الوافر
القلب يفزع في المهمة ضارعا
بهاء الدين الصياديالقلبُ يَفزَعُ في المُهِمَّةِ ضارِعاً
لَكَ يا عَظيمَ اللُّطفِ يا اللهُ
فَتَرُدُّ لهفته وتجبر كسره
وتغيثه كرماً بنيل مناه
أبداً غليك خلقك كلهم
والعبد غاية قصده مولاه
أدعوك بالسر القديم وما انطوى
في مضمر الفرقان من معناه
بكلامك العالي القديم جميعه
والعارفين بما حوى فحواه
بالأنبياء أيمة البشر الذي
ن لهم لدى سلطان قدسك جاه
بعبيدك الأملاك املاك السما
ء وكل سر شاهدوه وتاهوا
بجميع من أحببتهم فعيونهم
وَلَهاً عَلَيكَ جَرَت لها أَمواهُ
وَبِمَن إِلَيكَ سَرَت جِيادُ قُلوبِهِم
فالكل منهم هائم أوَّهُ
بأعزِّ خلقك نور ملكك عبدك ال
هادي الذي يرضيك ما يرضاه
روح البرية علةِ الإيجاد من
لم تبج مطموس الورى لولاه
مولاي صدر المرسلين محمد
من شق غلغلة الغموض سناه
سلطان كل حظيرة صمدية
وإمام كل مؤيد وهداه
والسيد السند الذي ضمن العمى
شيدت بالشرف المنيع حماه
فلكم قلوب ضاء فيه ظلامها
فأتم رونق ضوؤها مجلاه
ولكم بذكرك بين اطباق الدُّجا
نطقت بهزة حاله أفواه
وبآله الغر الميلين الذي
ي علت لهم فوق البدور جباهُ
نِعمَ العيالُ الطاهِرون فَمالهم
فوق البسيطةِ كلها أشباهُ
و بصحبه الزهر الجحاجحة الأسو
دِ القائمين بنصر ما أبداه
من كل ليثٍ يرعدُ الموتُ الخطي
رُ بحومَةِ الميدان إِن لاقاهُ
بالآخِذينَ على شريقِ سلوكهم
نَهجاً لَهُم نورُ الوجودِ جلاهُ
و بِكُلِّ فَردٍ خاشِعٍ مُتواضِعٍ
لَكَ في فجاج الكون يا رَباه
أُصبب على الَعبدِ الشفاءَ وداوه
من دائه وأغثه في بلواه
وافهر ببطشك حاسديه وكن له
عوناً على الأيام يا غوثاه
وانشر عليه رداء رحمتك التي
تحيي المحب فلن يحظَّ عُلاه
وامنن لمن تحويه شفقةُ قلبه
بعنايةٍ وارغم لمن عاداه
وارحمهُ في الدارين واستر عيبه
يا مُحسناً لا يرتجى إِلا هو
قصائد مختارة
غازلتنا فأعيدي ماضي الغزل
ابن نباته المصري غازلتنا فأعيدِي ماضيَ الغزل شواهر البيض من مسوّدة المقل
إكبري عشرين عاماً
نزار قباني إكبري عشرين عاماً.. ثم عودي.. إن هذا الحب لا يرضي ضميري
فإذا أضفت الى التنفس عبرة
أبزون العماني فإذا أضفتُ الى التنفس عَبرةً فالجوُّ نارٌ والبسيطة ماءُ
ولقد شهدت الخيل دامية
الشريف الرضي وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ دامِيَةً تَختالُ في أَعطافِها السُمرُ
يا قلب لا تقدم على
صلاح الدين الصفدي يا قلب لا تقدم على سحر الجفون إذا سطا
تبارك من كسا خديك وردا
الوأواء الدمشقي تَبارَكَ مَنْ كَسَا خَدَّيْكَ وَرْداً تَطَلَّعَ مِنْ فُرُوعِ اليَاسَمِينِ