العودة للتصفح الطويل الرمل مخلع البسيط الطويل مجزوء الكامل البسيط
القدوم الأَول
عاطف الفرايةبُعِثتُ من القَبرِ بي رَمَقٌ من
فحيحْ.
وغادَرْتُ صَوْمَعَةً طُفْتُ سَبْعاً عِجافاً بها
كالذّبيحْ.
وعُدْتُ لِكَهْفٍ بِجَوْفي لأَبْحَثَ عنّي
فكمْ يا تُرى سوفَ يَمْنحُني الحبُّ وقْتاً لِكَيْ
أستريحْ ؟
وَطَرَّزْتُ من بَحْرِ غَوْرِ اليتامى
تَعاويذَ تَحْجُبُ عَنّي صَواحِبَ يوسُفَ
هل يا تُرى
سوفَ تفتحُ قِدِّيسَةُ القَبْرِ باباً
تُعيدُ إليَّ عَصايَ لكيْ أتوكأَ
فيما تبقّى من الكهفِ أضربُ
صخرةَ مِلحي
فيَنْبَجِسُ النَّبْعُ يشربُ كلُّ
القطيعْ ؟
شِباكٌ من الملحِ
تَمْتَدُّ في رملِ روحي
وزَمزمُ رهنٌ... لِجِنِّيَّةِ الرَّصْدِ
زَمْزَمُ رهنٌ
لما صنعَ السّامريُّ
فيا زمزمَ الأرضِ
لا تتركيني أسيرَ
الشِّباكْ.
متى أيها السّامريُّ تعودُ عصايَ
لتبلعَ ما ولدتْهُ
يداكْ؟
قصائد مختارة
لك الويل يا قلبي فذب أو تصدع
أبو الفضل الوليد لكَ الويلُ يا قلبي فذُب أو تصَدَّعِ كفاكَ عذاباً بينَ حبٍّ ومَطمَعِ
أنا ستر مسبشل على الأمام
ابن الجياب الغرناطي أنا سترٌ مُسبشلٌ على الأمام وهو ظِلٌّ وارفٌ على الأنام
ما سل من أسود المحاجر
شهاب الدين الخلوف مَا سلَّ مِنْ أسْوَدِ المَحَاجِرْ بِيضاً بِهَا القَتْلُ مُسْتَبَاحْ
أ بالري أثوي أم أسير مع الركب
الباخرزي أَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ أسيرُ لأنّ السيرَ أَدنى إلى قلبي
ورقيقة الحجرات بادية
أحمد بن طيفور وَرَقيقَةُ الحُجُراتِ با دِيَةِ القَذى ذوبَ العَقيقِ
أستغفر الله لا فخر ولا شرف
ابن سنان الخفاجي أَستَغفِرُ اللَّهَ لا فَخرٌ وَلا شَرَف وَلا وَفاء وَلا دينٌ وَلا أَنُفُ