العودة للتصفح الخفيف مخلع البسيط الطويل البسيط الوافر
القدس
مصطفى معروفيحنتْ إلى القدس الشريف نواظري
فمتى سيسعف باللقاء زماني؟
هيهات تغفو مقلتي والقدس
يأسرها كيان لم يكن بكيان
يحلو منامي..مستحيلٌ.. كيف يحـ
ـلو نوم من في لوعة الحرمان
حبي لها ما احتاج يوما للدليـ
ـلِ و هل أنا في حاجة لبيان؟
أنا لست بدعا في الهوى أبدا فما
كانت لصبٍّ في هواه يدان
أعروبتي هيَّا لفك إسارِها
لا تتركوها في يد القرصان
عاثت بنو صهيون مفسدةً بها
حلّتْ عليهم لعنة الديَّانِ
هدموا المساجدَ فهْي فوق ركامها
يلهو و يمرح ناعبُ الغربان
أطفالنا قمعوا بشرطي حقو
دٍ قلبُه قد شبَّ بالنيران
وشيوخنا ذاقوا مرارة بطشهم
بطشٌ يفوق ضراوة الحيوان
أرض غدت قفصاً على أصحابها
وهي الفسيحةُ رحْبةُ الميدان
نادت علينا وهْيَ ترجو غوثها
وتقول في لغة بدون لسان
هل من شجاع أستجير به وهل
في يعربٍ أحدٌ من الفرسان ؟
أمدينتي شُلتْ يميني إن بقي
تِ أسيرةً مكروبة بهوان
لفداكِ أهدي ما لديَّ ولا أبا
لي إن شقيتُ أو الحِمَامُ أتاني
وعليك لي حق متى ما غبتُ أو
وسط الثرى للجسم كان مكاني
أن تذكريني خير ذكرٍإنني
ما كنتُ يوما عنك بالمتواني
ففداكِ كان شريعتي ولقاؤنا
عن عاجلٍ حتماً غدا إيماني
قصائد مختارة
كيف يخشى الملحي رقة حال
السري الرفاء كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ
المعاناة
خالد الفيصل ياليل خبرني على أمر المعاناة هي من صميم الذات ولا أجنبيه
يذنب دهر ويستقيل
مهيار الديلمي يُذنب دهرٌ ويستقيلُ ويستقيم الذي يَميلُ
من مبلغ عني المثلم آية
سنان المري مَن مُبلِغٌ عَنّي المُثَلَّمَ آيَةً وَسَهلاً فَقَد نَفَّرتُم الوَحشَ أَجمَعا
احذر صديقك لا تأمنه في زمن
المفتي عبداللطيف فتح الله اِحذَرْ صَديقَكَ لا تأمَنْهُ في زَمنٍ إِنَّ الصّداقةَ مِنها الضُّرُّ والكَدرُ
سيد الشهور
سهام آل براهمي علىَ وَجْهِ الْحَــيَاةِ مَدَارُ دَهْــــرٍ وَفِي عـُمْرِ الزَّمَانِ مَضَى زَمَــانُ