العودة للتصفح مجزوء الكامل مخلع البسيط الطويل الوافر الطويل الكامل
الفراق الجميل
كريم معتوقلا أحملُ العُقَد القديمةَ
فالسلامُ على ضياعكِ من دمي
سكتَ الكلامْ
فلتأذني لي مرةً أخرى لأعُلنَ سرَّ غربتنا
وسرَّ حكايةٍ عبرتْ موشحةً بأغطيةِ الظلامْ
قالوا حرامْ ..
فقلتُ إنْ نبقى حرامْ
حزنٌ يجرُ الحزنَ
يأسٌ دائمٌ خوفٌ
عذابٌ مُنتقى ، زيفٌ
وألوانُ الكآبةِ بانسجامْ
لا تنتهي قصصُ الهوى دوماً
بوردٍ أحمرٍ أو أبيضٍ
أو غصنِ زيتونٍ وأسرابِ الحمامْ
نحن ارتضينا قصةً أُخرى
فراقٌ رائعٌ
لا ينحني للشوقِ والذكرى ، ويقبلُ بالملامْ
نحن ابتدعنا غربةً كُبرى
وصلينا صلاةَ الهجرِ
كانتْ حفلةً كُبرى وكنتُ بها الإمامْ
واتفقنا ..
قبلَ هذا اليومِ لا أذكرُ أنْ نحن اتفقنا
غيرَ أن نُمعن في قتلِ هوانا المستهامْ
وتراضينا على النسيانِ
أنجبنا حنيناً ميتاً
قومي ..
ركامُ اليوم يستدعيكِ أن تأتين تابوتاً
ركاماً أو حطامْ
لا صدرَ بعد اليومِ يحضننا
ولا كفٌ إذا ما لامَسَتْ كفا ً
تنامي دفءُ ملحمةٍ وأسرارٍ
يُهدهدها الوئامْ
قومي ..
تبلدتْ المشاعرُ والكلامُ له فطامْ
نحن اصطفينا عنفَ خيبتنا
وجارينا البرودةَ في مشاعرنا
وأبرمنا عقودَ الهجرِ حتى تنتهي الدنيا
ويلفظنا الأنامْ
واشتبكنا ..
لا نرى فَجر خلاصٍ
فهوينا للأعالي
كقتيلينِ على الأفق ننامْ
قصائد مختارة
يا ذائبا من وجده
جرمانوس فرحات يا ذائباً من وجده بالكبريا لا تنصدمْ
بي أغيد لو بذلت نفسي
ابن الوردي بي أغيدٌ لو بَذَلْتُ نفسي في قبلةٍ منهُ لمْ أنلْها
فقمت ولم تأخذ إلي رماحها
مسكين الدارمي فَقُمتُ ولم تأَخذ إِليَّ رماحها عِشاري ولم أَرجب عراقبها عقرا
لعمر أبي العطاء لئن تولى
ابن الخياط لَعَمْرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّى لَنِعْمَ مُعَرَّجُ الرَّكْبِ الطِّلاحِ
أَكان الصبا إِلا خيالا مسلما
البحتري أَكانَ الصِبا إِلّا خَيالاً مُسَلِّما أَقامَ كَرَجعِ الطَرفِ ثُمَّ تَصَرَّما
جاء الربيع فمرحبا أهلا به
داود بن سليمان الجراح جاء الربيع فمرحبا أهلا به وبروضه فهو الحبيب الأول