العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الرجز الرمل
الغبار والمرائي الباطنيَّة
عبدالله البردونيها هنا الجدران، تدمى وتفكر
وعلى أرؤوسها تمشي، وتنظر
بعضها يزحم بعضاً هارباً
بعضها يقبل كالخيل ويدبر
بعضها يمشي، ولا يمشي، يرى
مثلما يستقرىء الأسرار، مخبر
المرائي، باطنيات هنا
تحجب الرئي، وفي عينيه تسفر
يجهد الابصار، في رؤيتها
وسوى ما ينفع التقرير، يبصر
عجباً رغم التعري، تنطوي
ذاتها فيها، وذات الغير تظهر
ما الذي شاهدت، تقتضِ مهنتي
أن أرى سراً، فيخفى وأقدر
المداد الأبيض السري بلا
أي سر… ما الذي يبدي ويضمر؟
تبذر الأوراق… لكن ما لها
في يديك اتسخت من قبل تثمر؟
لم تكن غير أجير، لا تخف
إن أغبى منك، من سوف يؤجر
من، الى، مثل ذباب يرتمي
مثل ذكرى، لا تلاقي من تذكر
مثل أفكار أضاعت فمها
وتلاقيه، فتنسى أن تعبر
لا يعي الآتي، إلى أين ومن،
ليس يدري صادر، من أين يصدر
الغبار امتد سقفاً أرجلاً
أعينا مثل الحصى، تغلي وتمطر
ايدياً رملية دودية
تكتب الأحلام، والريح تفسر
حسناً ماذا؟ هوى السقف: ابتدا
وابتدت بعض شقوق الأرض تقمر
ربما عاد كما كان؟ سدى
التقى الوجه، ومرآة المبشر
الرفاة المكرميات التقت
بدأت من تحت جلد الموت، تزهر
مايو 1976
قصائد مختارة
الخداع
محمد القيسي حدّثني عن ترجمان الصمت والهلاك وقال : لا أنساك
لقد رشقتنا باللتيا وباللتي
أديب التقي لَقَد رَشقتنا بِاللَتيا وَبِاللّتي كَوارث إِن وَلىّ بِها الدَهر كرَّت
أنى يكون أخا أو ذا محافظة
عبد الله بن معاوية أَنّى يَكونُ أَخاً أَو ذا مُحافَظَةٍ مَن أَنتَ مِن غَيبِهِ مُستَشعِرٌ وَجَلا
يا أمتي كم دموع في مآقينا
ابراهيم ناجي يا أمتي كم دموع في مآقينا نبكي شهيديك أم نبكي أمانينا
يا سعد غم الماء ورد يدهمه
ابو محمد الفقعسي يا سعد غم الماء ورد يدهمه يوم تلاقى شأوه ونعمه
الخطايا
أسامه محمد زامل ما بقائي! ما انتظاري! ما احتمالي! ما مجيئي! ما ذهابي! ما قعودِي!