العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الخفيف الوافر
العلم بالله والعرفان لي ولقد
محيي الدين بن عربيالعلمُ بالله والعرفانُ لي ولقد
جمعتُ بينهما شرعاً وما جمعا
فالعلمُ يجمعُ ما العرفانُ يفردُه
في الحد يجتمعان إنْ نظرت معا
ولا يقال بأنَّ الحقَّ يعرفنا
وهو العليم بنا وهكذا شرعا
لا تعلمونهم الله يعلمهم
هذي النيابة مهما كنتَ مستمعا
ولم يقل فيه إن الله يعرفهم
فقل به إن تكن للحقِّ متبعا
إن الأديبَ الذي يمشي على قدر
يوافق الحقَّ إن أعطى وإنْ مَنَعا
قد اقتفى أثرا ما عنده خبر
بمن تفرَّد في التعبير فاخترعا
الله كرَّمه إذ كان فضله
على سواه فلم يسنن ولا ابتدعا
وإن تضاعف فيه الأجر فاستمعوا
ما يستوي مقتد فيه بمن شَرَعا
لولا الشريعةُ كان الشخصُ في عمه
إذا أراد اقترابا بالذي صنعا
فبين الحقِّ ما الألبابُ تجهله
فمقبلٌ قابلٌ لكلِّ ما سمعا
ومعرضٌ عنه في خسر وفي حيد
عن الصوابِ الذي عنه قد امتنعا
قصائد مختارة
بهت العذول وقد رأت ألحاظها
ابن نباته المصري بهت العذول وقد رأت ألحاظها تركية تدع الحليم سفيها
يسعى خزيمة في قوم ليهلكهم
لبيد بن ربيعة يَسعى خُزَيمَةَ في قَومٍ لِيُهلِكَهُم عَلى الحَمالَةِ هَل بِالمَرءِ مِن كَلَبِ
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
الشريف المرتضى هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِ عشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِ
مصر أمي فداء أمي حياتي
محمد عبد المطلب مصرُ أمّي فداء أمي حياتي سلمت أمُّنا من العادياتِ
عينان زرقاوان
عبد السلام العجيلي يا نجمةً لاحتْ لعيْنِ الساهرِ أضنيتِ طرفي والمُنى في خاطري
أباح الدمع سرا لم أبحه
ابن الزيات أَباحَ الدَّمع سِرّاً لَم أَبُحهُ فَدَمعي آفَتي لا تَظلِميني