العودة للتصفح الوافر الطويل
العابر
حلمي سالمكان على العابر أن يمتحن يديه
وهما تفتتحان الخطوة بين الزرقة والمصرع
العابر خانته الحنكة في وصف الصلة الموصولة
بين زفير السيدة الصغرى والشعر
فشارف بعضا من ميتته المخصوصة.
كان يغني في ليلته:
للأنثى أن تحتكم إلى النهر لينصرها ضد الأفق اللماح
وأخيلتي
ويثبتها خلف ستائرها:
بمحاذاة القول المكتوم وأعلى من إبريق مصبوب.
للأنثى أن تختصر الماشين إلى ذبذبة
بين تحركها وفضاء أريكتها النابض.
هل كان على العابر أن يقطع هذا الزمن المتوتر
بين الزرقة والمصرع بالأغنية المنقوصة؟
واجه سيفيها المغسولين
تأمل غيبوبته الحاضرة
وراجع غنوته وهو يشارف بعضا من ميتته المخصوصة
للأنثى أن تصنع في شرفتها فانوسا
وتداري أبيضها الغفل
وأن تثني ركبتها لتقيم الرمز على مائدة
بين المس وجسد الممسوس
وللأنثى أن تتحصن خلف تنفسها الموقوت.
فهل كبان على العابر ا، يمتحن الصلة الموصولة
بين زفير السيدة الصغرى والشعر
لكي يتخير ميتته التامة:
هل في الأغنية المنقوصة؟
أم في الخطوة بين المرأة وقصائدها؟
العابر خانته البرهة.
قصائد مختارة
أنا أنس لقعود
أبو بكر بن مغاور أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ أَنَا شُربٌ لِوُرُودِ
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
لقيتها
عبدالله البردوني أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه
أجارتنا إن الحتوف تنوب
صخر بن عمرو أجارَتَنا إن الحُتوفَ تَنُوبُ على الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ
بنفسك أشجان برتك عظامها
سليمان بن سحمان بنفسك أشجان برتك عظامها وصابت صميم القلب قصداً سهاما