العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
الطريق إلى دمشق
نذير العظمةما وصلنا إلى دمشق ولكن
قد سلكنا إلى دمشق السبيلا
كم أكلنا من خبزها وشبعنا
وشربنا من مائها سلسبيلا
وحلمنا بأننا في ثراها
نزرع الحب والإخاء الجميلا
آه يا قاسيون أي احمرار
ضرّج الصخر والشقاء الطويلا
إنه الجمر والنخيل وعشق
ملأ الصدر والفؤاد العليلا
آه يا حبنا الذي شفقاً صار
وروضاً من شوقنا وأصيلا
ظلّ فينا يا نبضها يا حنيناً
وإباء وعنفوانا أصيلا
ما وصلنا إلى دمشق ولكن
قد عشقنا إلى دمشق الوصولا
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا