العودة للتصفح السريع مجزوء الرجز الخفيف السريع السريع البسيط
الضيف
ليث الصندوقلا تقفْ كالشبح أمام الباب
فتهرب مذعورةً منك النوافذ والجدران
النجوم تتساقط على كتفيك كالمطر
والريحُ تئِنّ وهي تحمل حقائبك الثقال
أدرِ المقبضَ ،
وادخلْ
عشرون عاماً من الصمت في انتظار وقع قدميك
أشعلِ النارَ في الموقد
وعلى رأسك المكلل بالشيب
أدلقْ قدرَ الحساء
وعندما تنعسُ
تسللْ كالثعبان إلى أسِرّة أطفالي
لكنْ لا تلدغِ الأحلامَ التي حَشَوْتُ بها وسائدَهم
لا تخجلْ
فلستَ غريباً
من يطرقْ بابي يصبحْ سيدَ البيت
حتى إن كان لصاً أو قاتلاً
من أجل هذه الحكمة خسرتُ ثروتي
فقد شربَ اللصوصُ ستائري
والتهمَ القتلة أهلي
أدخلْ
فالزمنُ له في الرواق رائحة ُعَفن
والظلامُ تكاثفَ عبرَ قرون
متحولاً إلى حجر
لستُ أخشى أن تكونَ لصّاً أو قاتلاً
فعلى حدَقتي عيني انطفأتْ عشراتُ الشموس
لكني أخشى أن تملَّ الانتظارَ
فتغادر
قبل أن يثقبَ رصاصُكَ في جداري
ممراً إلى الأمل .
الوحدة
آه يا سيدي من الوحدة
سأملأ مسدسي
وأضعُهُ على صدغي
عندما أتأكد بأن الذئابَ واللصوصَ
قطعا على الضيوف الطريقَ إلى بيتي
وسوّراهُ بالظلام والرعب .
قصائد مختارة
يا صاحبي شكواي هل ناصر
مهيار الديلمي يا صاحبَيْ شكواي هل ناصرٌ يملك رِفدي منكُمُ أو مُعينْ
مولاي مجد الدين يا
سبط ابن التعاويذي مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن مَجدُهُ مُؤَثَّلُ
هذه دولة تدول لأشرار
أبو هلال العسكري هذه دولة تدولُ لأشرا رٍ وتنبُو عن خيرةٍ أبرارِ
طال انتظاري عهد أباء
بشار بن برد طالَ اِنتِظاري عَهدَ أَبّاءِ وَجاوَرَت في الشوسِ مِن حاءِ
عيسى فتى يجفوه إخوانه
الشريف العقيلي عيسى فَتى يَجفوهُ إِخوانُه لِأَنَّهُ يُطبَخُ جُلبانُه
يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب
صالح مجدي بك يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ وَمُفرد العَصر في عَزم وفي نَسَبِ