العودة للتصفح الطويل الوافر السريع المتقارب الخفيف الوافر
الصمت
رياض الصالح الحسينمساءً جاء الرجال متعبين من المرعى
مساءً جاءت النساء متعبات من الحقول
للرجال قلوب موشكة على السقوط
وللنساء عيون موشكة على البكاء
في المساء جاؤوا ورقصوا حتى الصباح
الجرح صار أغنية
والتعب مزمارًا
غير أن رجلا ما
ظلَّ جالسًا في الزاوية البعيدة
البندقيَّة بين يديه كأفعى
والحياة في عينيه زمن من فخَّار...
الرجل الذي ينظر بصمت
لا يبدو أنَّهُ يشاهد التلفزيون
ولا يبدو أنَّهُ يحلم
ولا يبدو نائمًا
اللئيم...
ما الذي يفكِّر فيه؟.
قصائد مختارة
حملت عليها ما لو ان حمامة
عبيد بن أيوب العنبري حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً تُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الخَفاخِفِ
ولما ذر بدر سما المعالي
حنا الأسعد ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ
مدحك أدنى حق نعمائك
ابن قلاقس مدحُكَ أدنى حقّ نَعمائكْ على مواليكَ وأعدائكْ
أذل فيا حبذا من مدل
أبو الفرج الأصبهاني أذل فيا حبذا من مدل ومن ظالم لدمي مستحل
لا تجرد علي مرهف جفني
ابن قلاقس لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ
إذا غمزا قناة البغي قامت
المريمي إذا غمزا قناةَ البغي قامتْ بأدْنَى الغمزِ أو طارت شظَايا