العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح الرمل البسيط
الصفو راق فقم إليه وبادر
حفني ناصفالصفو راق فقم إليه وبادرِ
وانهض إلى شربِ المدامِ وباكرِ
فالأنس وافي والمسرى أقبلت
والسعد قابلنا بوجهٍ سافرِ
ودنا بعثمانَ السرور وبشرت
أوقات مولده بعزٍّ ظاهرِ
فاسعد عليُّ بحسن حظ وابتهج
ببشائر واهنأ بقرة ناظرِ
واطرب بنجلٍ كان في ميلاده
فرح الفؤاد مع ابتهاج الخاطرِ
وبدا بشعبانٍ سناه مؤرخاً
عثمان طالعه بدا ببشائرِ
قصائد مختارة
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
زارتني والظلام قد مد يدا
نظام الدين الأصفهاني زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا