العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الطويل الطويل الخفيف
الصدر الأعظم مقصد المتوسل
أبو مسلم البهلانيالصَدْرُ الأعْظَمُ مقصِدُ المُتَوَسِّلِ
وَهُوَ المُؤَمَّل في القضاء المُنْزَل
ولذاك من أقصى البلاد أَتَيْتُه
للفوز منه بِبُرْءِ داءٍ مُعْضِل
يا مَلْجَأَ الصُّلحاء والعلماء وال
وزرا ومَنْ في النّاس ذو قَدرٍ عَلِيّ
كالندِّ أو كالعطر أو كالمسك ما
يحويه عِرْضُكَ من ثناءٍ أجمل
فيما حباك اللّه من خُلُقٍ سرى
كالرَّاح في الأرواح لا في المفصل
وحباك من خَلْقٍ كأنّ الشمسَ في
شَرَفٍ تُرَى في وجهك المتهلّل
اشْفَعْ لنا فيما دهى تِرْشِيشَ مِنْ
إلزامها غُرْمَ الخراج المُثْقَل
الفقرُ يمنعها وما تخشاه من
شرّ الحوادث في الزّمان المقبِل
أرجو لك البشرى بِنَيْلِ شفاعةٍ
تأتيكَ من عند الرسول الأفضل
دَامَتْ عُلاَكَ لمن أحبّك جَنّةً
بنعيمها قلبُ الحواسدِ يَصْطَلِي
قصائد مختارة
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبر ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
لم أجد فيه لين بث لقلبي
لسان الدين بن الخطيب لم أجِدْ فيهِ لينَ بَثٍّ لقَلْبي وقَبولاً لحُجّتي واعْتِذاري
لله أحبابنا بالأبرق العلم
ابن علوي الحداد للَه أحبابنا بالأبرق العلم وبالرسوم وبالأطلال من أضم
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
اذا ما أهنت النفس لم تلق مكرما
صالح بن عبد القدوس اِذا ما أَهَنت النَفسَ لَم تَلقَ مُكرماً لَها بَعد اِذ عَرضتها لهوان
عد لأوطان دولة لا أراها الل
السراج الوراق عُدْ لأوْطَانِ دَوْلَةٍ لا أَراها اللَّ هُ مِن رَأْيِكَ السَّعِيدِ اْنتِزاحَا