العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل المتقارب البسيط مجزوء الرمل
الصبا والجمال
بشارة الخوريالصِّبا والجمالُ مِلكُ يَديك ِ
أيُّ تاجٍ أعزُّ من تاجَيكِ!
نصبَ الحُب عرشَه فسألنا
من تُراها له فدلَّ عليكِ
فاسكُبي روحَكِ الحنونَ عليه
كانسِكاب السماء في عينيكِ
كلّما نافسَ الصِّبا بجمالٍ
عبقريِّ السَّنا نَماهُ إليكِ
ما تغنّى الهزارُ إلا ليُلقي
زفراتِ الغرامِ في أذنيكِ
سَكِرَ الروضُ سكرةً صرعتهُ
عند مجرى العبيرِ من نهديكِ
قتلَ الوردُ نفسَه حسداً منكِ
وألقى دماه في وجنتيكِ
والفراشاتُ ملَّتِ الزهرَ لمّا
حدّثتها الأنسامُ عن شفتيكِ
ما هو العطرُ والحريرُ؟ ولكن
شَرَفُ الشيءِ أن يكونَ لديكِ
رفعوا منكِ للجمالِ مثالاً
وانحنوا خُّشعاً على قدميكِ
قصائد مختارة
أمشرفا قدري بسعد قدومه
ابن معصوم أَمُشرِّفاً قَدري بِسَعدِ قدومهِ تَفديكَ نَفسي من شَريفٍ ماجدِ
وبحيث الطرفاء مدت ملاء
ابن النقيب وبحيثُ الطرْفاء مَدَتْ ملاءً سُنْدسياً قد خَفَّرتهُ صَباها
إذا لاح برق من جنابك لامع
ابن الدهان إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ أَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ
فلا أنت أعتبت من زلة
المأمون فلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ ولا أنتَ بالَغتَ في المعذِرَه
ناشدتك الله أن تستفسد المننا
ابن الرومي ناشدتُك الله أن تستفسِدَ المننا يا ابنَ الوزيرين أو تستشهد الظِّننا
أله بالبيض الملاح
ابو نواس أُلهُ بِالبيضِ المِلاحِ وَبِقَيناتٍ وَراحِ