العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الرمل الوافر السريع
الصبا في سوق أزهار الربيع
حسن البهبهانيالصبا في سوق أزهار الربيع
أقبلت تمتار طيب المندل
فغدت تبتاع منها وتبيع
نشر ذياك العبير الشمل
سعد هذا الروض مطلولا الأديم
والصبا رقت حواشي مرطها
سرحت وفرته كف النسيم
فهي تفلي جعدها من سبطها
وإذا رجلت الورد الشميم
نثرت أوراقه من سمطها
خل عن نضوك في هذا المربع
وامش واستقبل هبوب الشمال
دونك النوار ذا الشكل البديع
فاجتن واشمم أو اشمم واجتل
أترى سعد الشقيق الأحمرا
هو من خدي حبيبي سرقوه
وترى هذا الغزال الأعفرا
فبمن أهواه عينا شبهوه
وشذا القيصوم حيث انتشرا
مثله يوجد والشاهد فوه
والأقاح افتر عن ثغر لموع
حاكيا مبسمه في الرتل
وبكى النرجس والطل دموع
وحكى منه سواهي المقل
يا بلقسي وأراني قد فديت
أنفس الأنفس من عشاقه
من رشاً في خده ورداً رأيت
أحدقت فيه ظبا أحداقه
فهو يحميه وما منه جنيت
ايرى لحظي من سراقه
ملق أبصر ما بي من ولوع
فأشاب الجد بعد الهزل
وعلى الحالين الفاني مطيع
وهواني في هواه لذ لي
مسترقي هو باللحن الرقيق
يتعاطاه بألفاظ حسان
غنج يزور عن مثل الشقيق
ورشا يفتر عن سمطي جمان
ثغره والريق كأس ورحيق
لم ير الراووق يوما والدنان
غير أني رشفه لا أسيتطيع
ولعمري هو أقصى أملي
أنا مالي غير دمعي من شفيع
وهو لا يقبله من قبلي
ذو دلال دلني حتفي عليه
فجفا لا قدر الله جفاه
وأنا الصعب وطوعي في يديه
فمتى أرجو خلاصي من هواه
فاليه المشتكى من مقلتيه
أنا لا أشكوه يوما لسواه
من سهام لا تقيهن الدروع
وهي في غير الحشى لم تنصل
فبعين الحب إن أمسى صريع
وأنا مرمى العيون النجل
ما لمن أهواه يوما لا يفي
بذمامي والوفا من شيمي
أنا مالي لا أرى خلا وفي
يحفظ الود ويرعى ذممي
أسفي لو كان يجدي أسفي
حيث لم أحظ بغير الندم
ضاع ودي وكذا الود يضيع
عند ذي قلب من الود خلي
أنا مازلت على حسن الصنيع
وعلى غير الوفا لم يزل
من عديري فيه والعذر هواه
ولقد لاح بخديه العذار
أكمام وشقيق وجنتاه
أم هو الريحان حول الجلنار
كسر الجفن وذا سيف نضاه
كيف لا ألقاه إلا بانكسار
ذو قوام نوعة الغصن ينوع
وسوى بدر السما لم يحمل
صعدة أشرعه دون الشروع
من لماه وهو أشهى منهل
قصائد مختارة
في مشرق المجد نجم الدين مطلعه
عبد المنعم الجلياني في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُ وَكُلُّ أَبنائِهِ شُهُبٌ فَلا أَفَلوا
ذكر على ذكر بأبيض
عمرو بن معد يكرب ذَكَرٌ على ذَكَرٍ بأبيضٍ ذَكَرٍ يَمانٍ في يَمين يَمانِ
أيا من غدا قطبا لدائرة الفضل
إبراهيم بن محمد الخليفة أيا من غدا قطبا لدائرة الفضل ويا مركز الغايات في العقل والنقل
ذهب الحرص بأصحاب الدلج
ابو العتاهية ذَهَبَ الحِرصُ بِأَصحابِ الدُلَج فَهُمُ في غَمرَةٍ ذاتِ لُجَج
أمن بعد الهمام القرم وادي
عبد الغفار الأخرس أمِنْ بعد الهُمام القَرْم وادي تَصوبُ غمامةٌ ويسيل وادي
من سره العيد فما سرني
الببغاء مِن سَرَّهُ العيدُ فَما سَرَّني بَل زادَ في هَمّي وَأشجاني