العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط أحذ الكامل البسيط الطويل
السيف والحجة الغراء قد شهدا
الحيص بيصالسيف والحُجَّة الغراءُ قد شهدا
لناصر الدين بالإقدام والظَّفرِ
تُقطِّرُ الفارس المشهور فتكتُهُ
فيه ويصطلم الأحبارَ في النَّظرِ
مُستشعرٌ لتُقى الرحمن يُسهره
كَرُّ الصلاة ودرس الآي والسُّور
يرى الحوادثَ والأيامَ سائرةً
بعين يقظان بالتَّوحيد مُعْتبرِ
دليلهُ في نفوسِ اللُّدِّ سُرتهُ
كرمحه في نحور الصيد والثُّغَرِ
فخصمهُ أبداً ما بين مُنْقطعٍ
يرى فصاحته عِيّاً ومُنْعَفِرِ
خشونةٌ لا يطولُ الجبرؤُتُ بها
ولِينةٌ كرُمتْ عن رقَّةِ الخورِ
وأين مِثْلٌ لمسعودٍ وهمَّتِهِ
في العرب والعجم أو في البدو والحضرِ
قصائد مختارة
لعا لك مما أحدثته خطوب
الستالي لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُ ومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُ
سل جيرة البان عن حسناء ناديه
سليمان الصولة سل جيرة البان عن حسناء ناديه وانشُد فؤادي فعلمي أنه فيه
منازل المجد من سكانها دثر
أبو العلاء المعري مَنازِلُ المَجدِ مِن سُكّانِها دُثُرُ قَد عَثَّرَتهُم صُروفٌ بِالفَتى عُثُرُ
بأبي منطقة القوام مشت
ابن حمديس بأبي مُنَطَّقَةُ القَوامِ مَشَتْ كَالغُصنِ بَينَ القَحفِ والقَمَرِ
لا ينزلن بأنطاكية ورع
أبو العلاء المعري لا يَنزِلَنَّ بِأَنطاكِيَّةَ وَرَعٌ كَم حَلَّلَ الدينَ عِقدٌ لِلزَنانيرِ
أخا الفقه هل تهدي إلى الرشد سائلا
إبراهيم الرياحي أخا الفقه هل تَهْدِي إلى الرّشد سائلاً تَحَيَّرَ في أمرٍ عويصِ المسالك